سفارة الدوحة تشرع أبوابها للمعزين بالفقيد الكبير... "قائد مسيرة النهضة في بلاده"
تحولت سفارة دولة قطر لدى الكويت إلى محطة لتجديد الوفاء لمسيرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث توافد سفراء وديبلوماسيون ومسؤولون لتقديم واجب العزاء، مؤكدين أن الراحل ترك إرثاً سياسياً وتنموياً بارزاً أسهم في نهضة قطر الحديثة وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، إلى جانب دوره في دعم التعاون الخليجي والعربي وترسيخ علاقات بلاده مع مختلف دول العالم،واستقبلت السفارة جموع المعزين، وسط مشاعر من الحزن والتقدير لما قدمه الفقيد من إسهامات في خدمة بلاده وقضايا المنطقة.
إشادة أوروبية وأميركية بإرث الأمير الوالد
أعربت سفيرة الاتحاد الأوروبي آن كويستينن عن خالص التعازي والمواساة إلى حكومة وشعب دولة قطر في وفاة المغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وقالت كويستينن إن علاقات الاتحاد الأوروبي مع دولة قطر تتميز بالمتانة والقرب، مؤكدة احترام الاتحاد الأوروبي الكبير للفقيد، الذي عُرف بصوته المعتدل في المنطقة.
وأضافت أن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قدم إسهامات قوية في مسيرة تحديث دولة قطر وتطويرها، مشيرة إلى دوره البارز في تعزيز مكانة بلاده إقليمياً ودولياً.
وقدمت السفيرة الأوروبية تعازيها إلى القيادة والشعب القطري، سائلة الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.
وبدوره، أعرب القائم بأعمال السفارة الأميركية ستيف بتالر عن بالغ حزنه لوفاة المغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مشيداً بدوره في بناء قطر الحديثة.
وقال بتالر إن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كان قائداً صاحب رؤية، أسهم في تأسيس ملامح دولة قطر التي يعرفها العالم اليوم، مؤكداً أن رحيله يمثل خسارة كبيرة.
وأضاف أن علاقته بالفقيد كانت تحمل جانباً شخصياً، موضحاً أن أول مهمة دبلوماسية له كانت في العاصمة القطرية الدوحة، حيث حظي خلال تلك الفترة بشرف لقاء الأمير الوالد عدة مرات.
وأكد بتالر أن ذكرى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ستبقى حاضرة، معرباً عن تعازيه ومواساته لدولة قطر قيادةً وشعباً.
كما قدمت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الكويت غادة الطاهر خالص التعازي والمواساة إلى حكومة وشعب دولة قطر في وفاة المغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
مواقف عربية وخليجية تؤكد مكانته التاريخية
أكد سفير المملكة الأردنية الهاشمية سنان المجالي أن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ترك بصمات راسخة في مسيرة نهضة دولة قطر، وأسهم في تعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، كما كان داعماً لجهود التعاون والتضامن العربي.
وقال المجالي إن المملكة الأردنية الهاشمية، قيادةً وحكومةً وشعباً، تتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة والشعب القطري الشقيق، سائلاً الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.
وأشار إلى أن مشاركة السفارة الأردنية في تقديم واجب العزاء تعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر، وروابط المحبة والتقدير المتبادلة بين الشعبين الشقيقين.
واختتم المجالي تصريحه بالدعاء إلى الله تعالى أن يلهم أسرة الفقيد الكريمة والشعب القطري الشقيق جميل الصبر والسلوان.
ومن جانبه، أعرب سفير جمهورية مصر العربية محمد أبو الوفا عن خالص الحزن والأسى لوفاة المغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤكداً أن الفقيد كان له إسهام كبير في نهضة قطر وما شهدته من تنمية وتطور لافت.
وقال أبو الوفا إن الأمير الوالد كان له دور بارز على المستويات الخليجي والعربي والدولي، مشيراً إلى أن قطر شهدت خلال عهده مسيرة تنموية مميزة جعلت منها نموذجاً بارزاً في المنطقة.
وأضاف أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيزورقطر لتقديم واجب العزاء إلى الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومشاركة القيادة والشعب القطري أحزانهم في هذا المصاب الأليم.
كما أكد سفير سلطنة عُمان الدكتور صالح الخروصي أن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كان أحد أبرز القادة الذين أسهموا في نهضة دولة قطر، وكان له دور محوري في دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتعزيز العمل الخليجي المشترك.
وقال د.الخروصي إن الراحل ترك إرثاً كبيراً في دعم مسيرة التنمية والعمل الخليجي، كما أسهم في ترسيخ العلاقات الأخوية بين سلطنة عُمان ودولة قطر، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين ويعزز وحدة المنظومة الخليجية.
ومن جهته، أكد سفير مملكة البحرين صلاح المالكي أن وفاة الأمير الوالد تمثل خسارة كبيرة لدولة قطر وللأمتين العربية والإسلامية، لما تركه من إرث حافل بالإنجازات والإسهامات في خدمة وطنه وأمته.
وأشار المالكي إلى أن الأمير الوالد كرّس حياته لخدمة وطنه وأسهم في تحقيق نهضة شاملة لدولة قطر، كما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكداً أن ما يجمع البحرين وقطر يتجاوز علاقات الجوار إلى روابط أسرية ووحدة مصير، وهو ما يجعل هذا المصاب محل حزن مشترك بين الشعبين الشقيقين.
تركيا: إرث خالد وعلاقات راسخة
أكدت سفيرة الجمهورية التركية طوبى نور سونمز أن العلاقات بين تركيا ودولة قطر تمثل نموذجاً فريداً للشراكة الاستراتيجية، مشيرة إلى أن صاحب السمو الأمير الوالد كان صاحب الدور الأبرز في ترسيخ هذه العلاقات والارتقاء بها إلى مستويات غير مسبوقة.
وقالت إن الأمير الوالد يحتل مكانة خاصة في قلوب الشعب التركي وقيادته، وكان رجل دولة صاحب رؤية ثاقبة أسهم في بناء نهضة قطر الحديثة وتعزيز حضورها ومكانتها على الساحة الإقليمية والدولية، مؤكدة أن إرثه سيبقى مصدر إلهام للأجيال المقبلة.
السفير عزيز الديحاني معزيا
سفير مصر محمد أبو الوفا وسفير عمان د.صالح الخروصي والوزير المفوض شهاب الرواس والوزير المفوض محمد المعمري
الشيخ سالم الجابر قدم التعازي
السفير مجدي الظفيري قدم التعازي
القائم بالأعمال الأميركي معزيا
... والسفير حمد المري
سفيرة الاتحاد الأوروبي تدون التعازي
عميد السلك الديبلوماسي سفير السعودية يقدم التعازي
الشيخ فهد الجابر معزيا
سفير البحرين يدون التعازي
تعزية من السفير المغربي