يعجبني أن توزع الشركات الكبرى في الكويت الهدايا على أوائل الطلبة والطالبات في الثانوية العامة، بقسميها العلمي والأدبي، هذه السنة وكل سنة، فنجد معارض توزع هواتف نقالة، وساعات، ومحال ورود توزع "بوكيهات"، بل إن بعض شركات السيارت الكبرى توزع سيارات على الطلبة الكويتيين المتفوقين.
فشكرا؛ أنتم كرماء وهم يستحقون.
لكن الأفضل كما أرى؛ لو عمل الأثرياء الأغنياء ورجال الأعمال وأصحاب الشركات، والجمعيات الخيرية في الكويت، وكذلك ميسورون كويتيون وغير كويتيين على تدريس بعض متفوقي الثانوية العامة من الوافدين والمقيمين على نفقتهم الخاصة أكاديميا، وبخاصة في كليات الطب والهندسة المرموقة، المكلفة داخل الكويت وخارجها، شريطة النجاح والتفوق في كل سنة من سنوات الدراسة في كليات الطب أوالهندسة بكل فروعها، وأن يتم الدفع (تسديد الرسوم الدراسية) مباشرة من رجال الخير، فرادى أو جماعات أو شركات، أو جمعيات خيرية، لإدارة الجامعة، داخل الكويت وخارجها.
فهذه وتلك أفضل أنواع الزكوات، والصدقات، والاستثمارات الاجتماعية التي تعود على الإنسان والمجتمع العربي بالنفع والخير.
شاكرا للكويت توفير فرصة تعلّم الطب والهندسة في جامعات كويتية للطلبة الوافدين المقيمين؛ الحاصلين على ثانوية الكويت العامة؛ نظير رسوم سنوية آمل أن تكون رسوما منخفضة لأول مئتي متفوق في الثانوية العامة الكويتية (القسمين العلمي والأدبي) مع إهداء كل مقبول مقيم في جامعات الكويت الحكومية والأهلية (الخاصة) فرصة الحصول على إجازة قيادة سيارة خاصة... وعمار يا كويت.
صحافي فلسطيني