الخميس 16 يوليو 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
إلى وزيرة الشؤون... عمال محطات البنزين
play icon
كل الآراء

إلى وزيرة الشؤون... عمال محطات البنزين

Add as Preferred Source on Google
Time
الأربعاء 15 يوليو 2026
زيد الجلوي

ما نعلمه جميعاً أن هناك ساعات ظهيرة، يحظر فيها عمل العمال، وبما أن لمحطات الوقود طبيعة خاصة يتعذر تعطيلها، يتعين إلزام الشركات المالكة لهذه المحطات، والكفيلة لهذه العمالة، بتأمين بيئة عمل مناسبة تحفظ للعمال حقوقهم، فوراً، ولو بتأمين ملطفات الهواء، ورذاذ الماء على نحو موقت، إلى حين التعاقد مع مقاول يهيئ المكان المناسب للعمل، حتى لا يتعطل العمل في هذه المجالات الحيوية.

إن أغلبية هذه العمالة في مرحلة الشباب، ومن بيئات معيشية فقيرة جداً، لا يقبل بالأعمال التي يقومون بها، إذ بالإضافة إلى سخونة الهواء، ورطوبته، فإن بخار البنزين الذي من شأنه إصابة العاملين بأمراض صدرية غير حميدة.

حاليا أقترح إلزام الجمعيات التعاونية والخيرية، بتزويد محطات البنزين بالمرطبات الهوائية، وهذا مبعث سعادة للمساهمين، الذين يعانون نفسياً من مشاهدة هؤلاء البسطاء في هذه الأحوال، ولو على حساب الكفلاء، أو ملاك المحطات، فهي ليست مكلفة، إذ تخلو مقرات عملهم، حتى من مراوح كهربائيه تحرك الهواء الساخن لهم، وتخفف من حدة الرطوبة، ورائحة الوقود.

مع ضرورة إلزام الملاك مستقبلاً بتغطية هذه المحطات وتبريدها، مع أنظمة شفط هوائية مانعة للاختناق. لأن من حق هؤلاء العمال التوقف عن العمل في هذه الظروف غير الملاءمة، وذلك خلال ساعات حظر العمل المقررة من قبلكم.

لقد كتبنا في الماضي من قبل لمن حليتي محلهم، وكتب غيري على وسائل التواصل عن معاناة هؤلاء الغلابة، لكن من دون نتيجة. لعل في قلب وعقل معاليكم محل لهم، والأمل كبير فلولاه ما كتبنا، راجين استعجال تخفيف مقاساتهم، بإبلاغ ملاك تعبئة الوقود، بأن وزارتكم الكريمة. قد تكون مكرهة على منع عمال التعبئة من العمل في ساعات الحظر، لعدم تهيئة الظروف الصحية المتناسبة، مع الحقوق الدولية المكفولة لهم.

كاتب كويتي

آخر الأخبار