الجمعة 17 يوليو 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'الأدباء' احتفت بـ'الشعر الكويتي... ديوان الصمود والمقاومة'
play icon
جانب من الجلسة
الثقافية

"الأدباء" احتفت بـ"الشعر الكويتي... ديوان الصمود والمقاومة"

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 16 يوليو 2026
الجلسة تضمنت استعراض نماذج من القصائد التي خلّدها التاريخ

أقامت‭ ‬رابطة‭ ‬الأدباء‭ ‬الكويتيين‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬الأنشطة‭ ‬والمحاضرات‭ ‬الأدبية‭ ‬الافتراضية،‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬إثراء‭ ‬الساحة‭ ‬الثقافية،‭ ‬والتواصل‭ ‬مع‭ ‬الشأن‭ ‬الإبداعي‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬حالاته‭.‬حيث‭ ‬نظم‭ ‬بيت‭ ‬الشعر‭ ‬جلسة‭ ‬حوارية‭ ‬بعنوان‭ "‬الشعر‭ ‬الكويتي‭... ‬ديوان‭ ‬الصمود‭ ‬والمقاومة‭" ‬تحدث‭ ‬فيها‭ ‬رئيس‭ ‬بيت‭ ‬الشعر‭ ‬حميد‭ ‬البحيري،‭ ‬والشاعر‭ ‬والباحث‭ ‬الأكاديمي‭ ‬د‭. ‬سعد‭ ‬بن‭ ‬ثقل‭ ‬العجمي‭. ‬

وفي‭ ‬البداية‭ ‬أكد‭ ‬البحيري‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الشعر‭ ‬الكويتي‭ ‬يمثل‭ ‬مساحة‭ ‬للتعبير‭ ‬الحر‭ ‬عن‭ ‬وجدان‭ ‬الإنسان‭ ‬الكويتي،‭ ‬ويعكس‭ ‬تفاعله‭ ‬مع‭ ‬قضايا‭ ‬وطنه‭ ‬وأمته،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬القصيدة‭ ‬كانت‭ ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬منبراً‭ ‬للتعبير‭ ‬عن‭ ‬الأمل‭ ‬والتحدي،‭ ‬أما‭ ‬د‭. ‬العجمي‭ ‬فقد‭ ‬تناول‭ ‬خلال‭ ‬الجلسة‭ ‬دور‭ ‬الشعراء‭ ‬الكويتيين‭ ‬في‭ ‬توثيق‭ ‬المواقف‭ ‬الوطنية‭ ‬عبر‭ ‬قصائدهم،‭ ‬التي‭ ‬شكّلت‭ ‬على‭ ‬مرّ‭ ‬الزمن‭ ‬سجلاً‭ ‬حيّاً‭ ‬يعكس‭ ‬حب‭ ‬الوطن‭ ‬وروح‭ ‬الانتماء‭ ‬إليه،‭ ‬كما‭ ‬أبرزت‭ ‬معاني‭ ‬الصمود‭ ‬والتلاحم‭ ‬المجتمعي‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات،‭ ‬وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الشعر‭ ‬الكويتي‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬مجرد‭ ‬تعبير‭ ‬أدبي،‭ ‬بل‭ ‬كان‭ ‬وسيلة‭ ‬فاعلة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬وترسيخ‭ ‬القيم‭ ‬المشتركة‭ ‬بين‭ ‬أفراد‭ ‬المجتمع‭. ‬وتضمنت‭ ‬الجلسة‭ ‬أيضا‭ ‬استعراض‭ ‬نماذج‭ ‬من‭ ‬القصائد‭ ‬التي‭ ‬خلّدها‭ ‬التاريخ‭ ‬بوصفها‭ ‬رموزاً‭ ‬للقوة‭ ‬والثبات‭. ‬

وأيضا‭ ‬نظمت‭ ‬جلسةً‭ ‬حوارية‭ ‬بعنوان‭ "‬الكتابة‭ ‬في‭ ‬المجالات‭ ‬الأدبية‭ ‬المختلفة‭"‬،‭ ‬قدّمتها‭ ‬الكاتبة‭ ‬والشاعرة‭ ‬أسماء‭ ‬الإبراهيم،‭ ‬وأدارتها‭ ‬رئيسة‭ ‬منتدى‭ ‬المبدعين‭ ‬د‭. ‬رسمية‭ ‬العنزي،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الأنشطة‭ ‬الثقافية‭ ‬التي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬التجارب‭ ‬الأدبية‭ ‬الشابة‭ ‬وتبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬الإبداعية،‭ ‬وفي‭ ‬مستهل‭ ‬الجلسة،‭ ‬استعرضت‭ ‬الإبراهيم‭ ‬أبرز‭ ‬ملامح‭ ‬تجربتها‭ ‬الأدبية،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬ذكرت‭ ‬الإبراهيم‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬المحاور‭ ‬التي‭ ‬تناولتها‭ ‬هي‭ ‬مسألة‭ ‬الانتقال‭ ‬بين‭ ‬الأجناس‭ ‬الأدبية،‭ ‬موضحةً‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التحوّل‭ ‬يظل‭ ‬ممكنا‭ ‬ومتاحا‭ ‬لكل‭ ‬مبدع‭ ‬يمتلك‭ ‬أدواته‭ ‬الأساسية،‭ ‬وبيّنت‭ ‬أن‭ ‬الكاتب،‭ ‬متى‭ ‬ما‭ ‬امتلك‭ ‬لغةً‭ ‬رفيعة‭ ‬وحسًّا‭ ‬إبداعيًا‭ ‬عاليًا،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬إلمامه‭ ‬بأدوات‭ ‬كل‭ ‬فن‭ ‬أدبي،‭ ‬فإنه‭ ‬يستطيع‭ ‬التنقّل‭ ‬بين‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مجال‭ ‬بثقة‭ ‬واقتدار‭. ‬

وأضافت‭ ‬أن‭ ‬كتابة‭ ‬الشعر،‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬تتطلب‭ ‬معرفة‭ ‬بعلم‭ ‬العَروض،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬القصة‭ ‬القصيرة‭ ‬لها‭ ‬شروطها‭ ‬الخاصة‭ ‬وبنيتها‭ ‬الفنية‭ ‬وأركانها‭ ‬التي‭ ‬ينبغي‭ ‬الإحاطة‭ ‬بها‭. ‬وأكدت‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬فن‭ ‬أدبي‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬القواعد‭ ‬والأسس،‭ ‬وأن‭ ‬فهم‭ ‬هذه‭ ‬الأركان‭ ‬يشكّل‭ ‬المدخل‭ ‬الحقيقي‭ ‬لإتقان‭ ‬الكتابة‭ ‬فيه،‭ ‬مشددةً‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الإبداع‭ ‬والتمكّن‭ ‬اللغوي‭ ‬يظلان‭ ‬العنصرين‭ ‬الأهم‭ ‬في‭ ‬نجاح‭ ‬الكاتب،‭ ‬بصرف‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬تنوّع‭ ‬المجالات‭ ‬التي‭ ‬يكتب‭ ‬فيها‭.‬

آخر الأخبار