الجمعة 17 يوليو 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأدب الصيني بالعربية... الترجمة والتلقي والانتشار
play icon
الثقافية

الأدب الصيني بالعربية... الترجمة والتلقي والانتشار

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 16 يوليو 2026

يستعرض‭ ‬كتاب‭ "‬الأدب‭ ‬الصيني‭ ‬بالعربية‭ - ‬الترجمة‭ ‬والتلقي‭ ‬والانتشار‭" ‬للشاعر‭ ‬والكاتب‭ ‬علي‭ ‬عطا،‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬دار‭ "‬بيت‭ ‬الحكمة‭" ‬بالقاهرة،‭ ‬أبرز‭ ‬خصائص‭ ‬الأدب‭ ‬الصيني‭ ‬الحديث‭ ‬التي‭ ‬تؤهله‭ ‬للانتشار‭ ‬العالمي،‭ ‬مع‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬المعوقات‭ ‬التي‭ ‬تعترض‭ ‬نقله‭ ‬إلى‭ ‬اللغة‭ ‬العربية،‭ ‬عبر‭ ‬اللغة‭ ‬الصينية‭ ‬الأصلية،‭ ‬وليس‭ ‬عبر‭ ‬لغات‭ ‬وسيطة،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬يشهد‭ ‬تصاعداً‭ ‬في‭ ‬التواصل‭ ‬بين‭ ‬بكين‭ ‬والعواصم‭ ‬العربية‭ ‬على‭ ‬المستويات‭ ‬الثقافية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والسياسية‭.‬

ويندرج‭ ‬الكتاب‭ ‬ضمن‭ ‬حقل‭ "‬دراسات‭ ‬الترجمة‭"‬،‭ ‬التي‭ ‬تعاني‭ ‬من‭ ‬الندرة‭ ‬بالمكتبة‭ ‬العربية؛‭ ‬إذ‭ ‬يسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬مسار‭ ‬ترجمة‭ ‬الإبداع‭ ‬الصيني‭ ‬للغة‭ ‬الضاد،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬الأعمال‭ ‬التي‭ ‬تعد‭ ‬من‭ "‬الروائع‭ ‬العالمية‭"‬،‭ ‬وتحديداً‭ ‬المنتمية‭ ‬لمدرسة‭ "‬البحث‭ ‬عن‭ ‬الجذور‭"‬،‭ ‬التي‭ ‬يعد‭ ‬مو‭ ‬مويان‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬أقطابها،‭ ‬بهدف‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬الروح‭ ‬الصينية‭ ‬الحقيقية،‭ ‬والابتعاد‭ ‬عن‭ ‬الصورة‭ ‬السطحية‭ ‬النمطية‭ ‬التي‭ ‬تختصر‭ ‬حضارة‭ "‬بلاد‭ ‬التنين‭ ‬الأحمر‭" ‬في‭ ‬شعب‭ ‬غريب‭ ‬الأطوار‭ ‬يأكل‭ ‬الحشرات،‭ ‬أو‭ ‬مجرد‭ ‬البراعة‭ ‬في‭ ‬الرياضات‭ ‬القتالية،‭ ‬كما‭ ‬في‭ ‬أفلام‭ ‬بروس‭ ‬لي‭ ‬ورياضة‭ "‬الكاراتيه‭" ‬التي‭ ‬صدّرتها‭ ‬هوليوود‭ ‬للعالم‭.‬

ويرى‭ ‬المؤلف‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬السينمائي‭ ‬هنا‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬تشويه‭ ‬الانطباع‭ ‬حول‭ ‬بلد‭ ‬يرى‭ ‬الغرب‭ ‬مصلحته‭ ‬في‭ ‬تسطيح‭ ‬صورته‭ ‬الذهنية،‭ ‬مع‭ ‬حصد‭ ‬أرباح‭ ‬مادية‭ ‬بالتأكيد،‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬تبرز‭ ‬ضرورة‭ ‬الانفتاح‭ ‬عبر‭ ‬الترجمة‭ ‬على‭ ‬الأدب‭ ‬الصيني‭ ‬المعاصر،‭ ‬للمساهمة‭ ‬في‭ ‬تقويم‭ ‬تلك‭ ‬المفاهيم‭ ‬الضحلة‭.‬

ويشدد‭ ‬علي‭ ‬عطا‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬إدراج‭ ‬دراسات‭ ‬الترجمة‭ ‬بمناهج‭ ‬اللغة‭ ‬الصينية‭ ‬في‭ ‬الأكاديميات‭ ‬العربية،‭ ‬مع‭ ‬ملاحظة‭ ‬صدور‭ ‬مؤلفات‭ ‬عديدة‭ ‬حول‭ ‬الأدب‭ ‬الصيني‭ ‬في‭ ‬القرن‭ ‬العشرين‭ ‬مترجمةً‭ ‬للعربية،‭ ‬مقابل‭ ‬غياب‭ ‬تام‭ ‬لترجمات‭ ‬تخص‭ ‬أدب‭ ‬الربع‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬القرن‭ ‬الحالي‭.‬

آخر الأخبار