في السابق كانت مهمة المحاماة تقاس بخبرة المحامي وقدرته على حفظ النصوص القانونية واستحضار الفكرة والسوابق القضائية في مدة بسيطة وكان القاضي يقضي ساعات وايام بين ملفات القضايا محاولاً الربط بين الوقائع والنصوص للوصول إلى حكم يحقق العدالة اما اليوم، فقد ظهر لنا شريك جديد في مجال العمل القانوني شريك يستطيع قراءة الملايين من الصفحات والكلمات في ظرف دقائق وثواني انه الذكاء الاصطناعي على الرغم مما يقدمه الذكاء الاصطناعي في مجال التقاضي والمحاماة يثير عدداً من التحديات والمخاطر التي يستوجب الحذر منها، ومن أبرزها:
1 - احتمال تقديم معلومات قانونية غير دقيقة.
2 - ضعف القدرة على فهم ملابسات القضية.
3 - المساس بسرية المعلومات.
4 - التحيز في النتائج.
5 - الاعتماد المفرط على التقنية.
6 - احتمال انتهاك حقوق الملكية الفكرية.
وغيرها الكثير والكثير من السلبيات، ويجب ان نعترف بان الذكاء الاصطناعي اداة (مساعدة) فعالة في العمل القانوني لكنه لا يمكن ان يحل محل المحامي او القاضي، فنجاح استخدامه يعتمد على وجود رقابة بشرية مستمرة، والالتزام بحماية سرية المعلومات، مع الحفاظ على المبادئ الاساسيه للعدالة، وضمانات المحاكمة العادلة.
نايف خالد عبدالعزيز العنزي
كلية الدراسات التجارية - تخصص قانون