الوطن ثم الوطن ثم المواطن
من المشاهد المؤلمة، أن ترى أهل العطف والرحمة، والحنان من كبار السن، رجالا ونساء، يذهبون إلى المستشفيات لعلاج أنفسهم، برفقة الخادم والخادمة.
وفي المقابل تشاهد ابناءهم، برحمتهم وعطفهم اللذين اكتسبوهما من والديهم، وهبوها لحيواناتهم عند مرافقتهم لعلاجها، وهو منظر يترجم أهمية الحيوان عند الابناء تفوق اهميته لأهاليهم، للآسف. لذلك اسأل وزارتي الصحة والداخلية: هل من الصعوبة أن يسأل موظف الاستقبال في المستشفى كبار السن عن وجود ابناء من عدمه؟
ولو كانت الاجابة نعم، يتم ابلاغ الداخلية لاستدعاء الابناء لحثهم على مراعاة والديهم، والاهتمام بهم، وبما تراه الوزارة لهم من عقاب مناسب لعلاج هذا الوضع المحزن.
تفاهة
شاهدت في إحدى المنصات الإعلامية حواراً بين متصل وأربعة من مقدمي البرامج المعروفين، يتحدث المتصل عن فرق النطق بالاسماء والاشياء، بين الفقير والغني، والجماعة جايبين آخرهم في الضحك، علماً أن ما قاله المتصل غير صحيح، ولا بمستوى ظهوره على الشاشة، كما لو انتهت المواضيع ذات المعنى والفائدة، والحكايات المسلية التي يقبلها المشاهد، لا أن نصل إلى هذا المستوى المتدني من الطرح.
حملة
لماذا لا تنظم الحكومة حملة على المتسولين في جميع مناطق الكويت، بمساجدها واسواقها، واعادتهم إلى بلادهم، مع كشف من احضرهم إلى البلاد، ومعاقبته، كي لا يتكرر دخول هذا الكم ممن ليس له عمل غير التسول، والمنظر غير الحضاري، في بلاد مثل الكويت؟
"يا جعل من ينسى معاريف الاجواد
ينسى الشهادة عند لحظة وفاته
من يرخص الوقفات والملح والزاد
يخسي ويخسى من يسوي سواته"
اللهم احفظ الكويت، وشعبها وقيادتها، من كل شر ومكروه
- مواطن كويتي