الاثنين 20 يوليو 2026
39°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'الإحصائي الخليجي': 62.8 مليون نسمة عدد سكان دول مجلس التعاون في 2025
play icon
اجتماعية

"الإحصائي الخليجي": 62.8 مليون نسمة عدد سكان دول مجلس التعاون في 2025

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 19 يوليو 2026
كونا

أظهرت بيانات المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن عدد سكان دول المجلس بلغ، تقديرياً، 62.8 مليون نسمة في عام 2025، بزيادة تجاوزت 6.2 ملايين نسمة مقارنة بعام 2022، وبمتوسط نمو سنوي بلغ 3.5%.

وأوضح المركز، في تقرير أصدره بمناسبة اليوم العالمي للسكان، الذي يوافق 11 يوليو من كل عام، أن عدد سكان دول المجلس ارتفع من 56.6 مليون نسمة في عام 2022 إلى 59.1 مليوناً في 2023، ثم إلى 61.5 مليوناً في 2024، قبل أن يصل إلى 62.8 مليون نسمة في عام 2025.

وأشار التقرير إلى أن التقديرات السكانية ترجح استمرار النمو ليصل عدد سكان دول المجلس إلى نحو 83.6 مليون نسمة بحلول عام 2050، بزيادة تقارب 33.1% مقارنة بعام 2025، فيما يمثل سكان دول مجلس التعاون نحو 0.8% من إجمالي سكان العالم.

وأكد المركز أن دول المجلس لا تزال تتمتع بتركيبة ديموغرافية شابة، إذ بلغ عدد الشباب في الفئة العمرية بين 15 و34 عامًا نحو 23.5 مليون نسمة، بما يعادل 38.2% من إجمالي السكان في عام 2024.

وأضاف أن الفئة العمرية في سن العمل (15–64 عامًا) شكلت 76.7% من إجمالي السكان، مقابل 20.6% للأطفال دون سن 15 عامًا، فيما بلغت نسبة كبار السن (65 عامًا فأكثر) 2.6% فقط، وهو ما يعكس استمرار الطابع الفتي للتركيبة السكانية في دول المجلس.

ووفقًا للتقرير، بلغ معدل النوع 168 ذكرًا لكل 100 أنثى في عام 2024 على مستوى دول المجلس، فيما سجلت الكثافة السكانية نحو 25.5 نسمة لكل كيلومتر مربع.

وفيما يتعلق بمعدل الإعالة الديموغرافية، أوضح المركز أن معدل الإعالة الكلية بلغ 30.4 شخصًا معالًا لكل 100 شخص في سن العمل خلال عام 2024، منهم 27 طفلًا و3.4 من كبار السن، ما يعكس أن العبء الأكبر للإعالة يرتبط بفئة الأطفال مقارنة بكبار السن، مع توقعات بارتفاع تدريجي في معدل إعالة كبار السن مستقبلًا نتيجة التحولات الديموغرافية.

وأكد المركز أن استمرار ارتفاع نسبة السكان في سن العمل، التي تمثل أكثر من ثلاثة أرباع السكان، يوفر قاعدة مهمة لدعم النمو الاقتصادي وتعزيز الإنتاجية، كما يبرز أهمية الاستثمار في فئة الشباب وتمكينهم باعتبارهم المحرك الرئيس للتنمية في دول مجلس التعاون.

آخر الأخبار