"الإصلاح" تدين الاعتداء الإيراني وتدعو إلى التكاتف في مواجهة التحديات
Add as Preferred Source on Googleأدانت جمعية الإصلاح الاجتماعي الاعتداء الإيراني الذي استهدف دولة الكويت، مؤكدة أن استهداف المنشآت الحيوية والمرافق المدنية يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة وللقانون الدولي، ويعد عملًا عدوانيًا مرفوضًا يمس أمن المواطنين والمقيمين واستقرار البلاد.
وقال الأمين العام للجمعية حمد العلي إن الجمعية تستنكر بأشد العبارات هذا الاعتداء، مشيداً بجهود قوات الأمن وكافة أجهزة ومؤسسات الدولة التي تعمل بكفاءة لحماية الوطن وتأمين منشآته الحيوية والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين، ومؤكداً الثقة الكاملة بقدرة مؤسسات الدولة على مواجهة مختلف التحديات.
ودعا العلي أبناء الوطن إلى التكاتف وتعزيز الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة السياسية ممثلة بحضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء، ودعم جميع الإجراءات التي تتخذها الدولة لحماية الوطن وصون سيادته، مشددا على أن وحدة الصف الوطني تمثل الركيزة الأساسية في مواجهة الأزمات.
وأكد أهمية التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار المضللة التي تستهدف إثارة الخوف والبلبلة، مشيراً إلى أن تماسك المجتمع الكويتي كان وسيظل مصدر قوة في مواجهة مختلف التحديات.
وأعلن العلي أن جمعية الإصلاح الاجتماعي تضع جميع إمكاناتها البشرية والتطوعية في خدمة الوطن، وتسخر كوادرها ومتطوعيها لدعم أي جهود وطنية أو إنسانية أو تطوعية تُكلف بها، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية وإيمانها بأن خدمة الكويت وأهلها واجب وطني.
وشدد على أن أمن الكويت وسيادتها خط أحمر، وأن أي اعتداء يستهدف أرضها أو شعبها أو منشآتها الحيوية لن يزيد أبناءها إلا تلاحمًا وإصراراً على الوقوف صفاً واحداً خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم.
واختتم العلي تصريحه بالدعاء أن يحفظ الله الكويت قيادة وشعباً، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على جميع المصابين، ويحفظ البلاد من كل سوء.