واحد من الصالحين الذين يظهر النور في وجوههم، سئل: ما سر السكينة التي تعتريك؟
فقال: قرأت "يُدبر الأمر"، فتركت أمري إلى صاحب الأمر.
وقرأت "إن مع العسر يسرا"، فأيقنت أن العسر زائل لا محال.
وقرأت "فما ظنكم برب العالمين"، فأدركت أن خير الله آتٍ لا محال، وأن الكثير قليل إذا طمعت، والقليل كثير إذا اقتنعت، وأن النسيان رحمة إذا سامحت.
هذا هو سر سكينتي، ولعلها سكينة دائمة.
وغداً يوم آخر...
زاهد مطر