أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي ونظيره الأردني أيمن الصفدي، خلال اتصال هاتفي، أهمية الوقف الفوري لكافة الأعمال العسكرية التي من شأنها توسيع دائرة الصراع في المنطقة، وضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، إلى جانب تكثيف التنسيق والتشاور بين الدول العربية بما يسهم في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وصون مقدرات شعوبها.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان اليوم، أن عبدالعاطي أعرب خلال الاتصال عن إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عددًا من المناطق في الأردن، مؤكدًا تضامن بلاده الكامل مع المملكة، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية سيادتها، مشددًا على الرفض القاطع لأي اعتداء يمس أمن وسيادة الدول العربية.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الوزيران أهمية استكمال تنفيذ جميع استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى قطاع غزة دون عوائق، بما يخفف من معاناة الشعب الفلسطيني، إلى جانب الاتفاق على ترتيبات المرحلة الثانية، بما في ذلك الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
كما أعرب الوزيران عن رفضهما وإدانتهما للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين، وتعزيز آليات التعاون القائمة بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق تطلعات الشعبين، فضلًا عن استمرار التنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.