مجلة "الإيسيسكو" تفتح ملف اللغة العربية والهوية المعرفية
Add as Preferred Source on Googleطرح العدد الجديد من مجلة "الإيسيسكو"، مجموعة من الملفات الثقافية، بالإضافة إلى بانوراما فكرية تجمع بين قضايا الثقافة واللغة، والتعليم، والعلوم، والتراث، والفلسفة.
وأبرزُ ملفات العدد ملفُ "اللغة العربية وأسئلة الهوية المعرفية"، الذي تناول قضايا اللغة والهوية وتعريب العلوم، فعبر مقالات عدة تتناول العلاقة بين اللغة وإنتاج المعرفة، والتحديات التي تواجه العربية في عصر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وآفاق تجديد حضورها في البحث العلمي والتعليم والثقافة؛ يؤكد هذا الملف أن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة تواصل، وإنما وعاء للهوية.
وبمناسبة تجديد ولاية الأمين العام لمنظمة "الإيسيسكو"، الدكتور سالم بن محمد المالك، فقد أجرت معه رئيسة التحرير الشاعرة روضة الحاج، مقابلة، تحدث فيها عن أهم عناوين المرحلة الجديدة للمنظمة، وهو"تعظيم الأثر وترسيخ الشراكات".
حمل غلاف العدد صورة مدينة قازان "عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2026"، احتفاءً بمدينة استطاعت أن تقدم نموذجاً فريداً للتفاعل الخلاق بين الحضارات، وأن تجمع بين أصالة التراث وروح العصر، لتبدو فضاءً رحباً للتعايش والتنوع الثقافي.
وفي كلمتها بافتتاحية العدد، ذكرت رئيسة التحرير أن صدور المجلة ابتداءً من هذا العدد سيكون بثلاث لغات: العربية، والفرنسية، والإنجليزية.
وتحت عنوان:"اللغة العربية... بين واقع مُغْنٍ وتغريب مُضْنٍ"، كتب أحمد سليم بن أحمد الأرمي، الأمين العام لـ"الرابطة الموريتانية لحماية اللغة العربية"، مقالاً ناقش فيه واقع اللغة العربية في العالم من زاويتين متقابلتين؛ الأولى تؤكد المكانة الدولية المتنامية للعربية، والثانية ترصد مظاهر التراجع داخل المجتمعات العربية نفسها.
مقالٌ آخر، في الملف ذاته، حمل عنوان: "تعريب التعليم الطبي: بين استعادة الهوية وتعزيز جودة التعلم"، للدكتور خالد آل عبد الرحمن، أستاذ طب الأسرة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في السعودية.