بعد خبر وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد آل ثاني، طيب الله ثراه، وجدت الحزن العميق في مواقع التواصل الاجتماعي لاخواننا القطريين، وكلهم اجمعوا على لقب دفّان الفقر، وهنا تذكرت شخصيات عالمية كثيرة تركت أثراً راقياً وعظيماً في التاريخ، مثل الخليفة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، الذي عُرف بالعدل وبناء مؤسسات الدولة الإسلامية، وكذلك صلاح الدين الأيوبي الذي اشتهر بالفروسية والعدل والتسامح، والمهاتما غاندي الذي قاد حركة الاستقلال الهندية بأسلوب المقاومة السلمية، ونلسون منديلا رمز للتسامح والمصالحة.
إذا الأمير الوالد الشيخ حمد آل ثاني، سيذكره التاريخ لأنه استطاع أن يؤسس أهم المؤسسات التعليمية في قطر، ونقل بلاده إلى حالة رفاه اقتصادي غير محدودة، ووصل المواطن القطري أن يكون من ضمن أعلى دخل للفرد في العالم.
بالفعل انه مهندس صعود دولته إلى القمة، والذي حول الأحلام إلى أفعال، كما انه شارك، دوليا وعربيا، في حل أهم القضايا الإنسانية والسياسية والاقتصادية، وكان قلبه يتسع لجميع العرب، فأجمعوا على محبته، وهنا دخل مرحلة تاريخيّة غير مسبوقة.
وتذكرت قصة الشاعر الذي قابل الامير الفضل بن يحيى، وكيف لبى الامير حاجات الشاعر ودفن فقره، وقال الشاعر للأمير مقولته الشهيرة حين بكى فقال له الامير: "لماذا تبكي"؟
فقال: "كيف للأرض أن تأكل رجلاً مثلك".
إعلامي أردني