أعيد، الأربعاء، فتح "قاعة أبولو" في متحف "اللوفر" بالعاصمة الفرنسية باريس أمام الجمهور، لتستعيد مكانتها إحدى أبرز نقاط الجذب السياحي، رغم إزالة المعروضات الثمينة التي كانت تضمها.
وقال رئيس متحف "اللوفر" ومديره كريستوف ليريبو، خلال مراسم الافتتاح بحضور وزيرة الثقافة الفرنسية كاثرين بيغار، إن إعادة فتح القاعة تتيح للجمهور اكتشاف روعة هندستها المعمارية وزخارفها، بعدما ظلت مغلقة منذ 19 أكتوبر 2025.
واقتصرت محتويات القاعة على زخارفها التاريخية المرسومة والمنحوتة على الجدران، من دون خزائن عرض أو مجوهرات.
ويبلغ طول القاعة 60 متراً وعرضها 9 أمتار وارتفاعها 15 متراً، وستستعيد وظيفتها الأصلية في القرن السابع عشر بوصفها "قاعة احتفالية".
وتقع القاعة في الطابق الأول من مبنى "أيل دينون"، وتضم 41 لوحة و36 مجموعة منحوتة و28 نسيجاً، إلى جانب زخارف غنية تعيد إليها طابعها الاحتفالي الذي صممت من أجله.
ومنذ عام 1797، استضافت "قاعة أبولو"، التي أنشئت عام 1793، أعمالاً فنية وتحفاً ثمينة من المجموعات الملكية، وعُرضت فيها منذ عام 1861 داخل خزائن صممت خصيصاً لهذا الغرض.
كما اشتهرت القاعة بعرض جواهر من مجموعة لويس الرابع عشر ومقتنيات لماري أنطوانيت، إضافة إلى روائع من كنوز دير سان دوني.
واستقبل متحف "اللوفر"، الذي يضم لوحة "الموناليزا"، نحو تسعة ملايين زائر العام الماضي، وهو عدد يفوق طاقته الاستيعابية المخطط لها.