مصر وعُمان ترفضان أي محاولات لفرض قيود على المرور في الممرات المائية الدولية
Add as Preferred Source on Googleأكد وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبدالعاطي ونظيره العُماني بدر البوسعيدي، اليوم الخميس، رفضهما أي محاولات لفرض قيود على المرور في الممرات المائية الدولية، لما لذلك من انعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
وذكرت وزارة الخارجية والهجرة المصرية، في بيان، أن ذلك جاء خلال لقاء الوزيرين على هامش أعمال الاجتماع الـ59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، والاجتماعات ذات الصلة، المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا.
وأشار البيان إلى أن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، والتشاور والتنسيق إزاء مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها أمن الملاحة، والأوضاع في غزة واليمن، إذ أكد الوزيران أهمية مواصلة التعاون بشأن مختلف القضايا الإقليمية، بما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
واتفقا على أهمية صون حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفقًا لقواعد القانون الدولي، وضرورة ضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية وعدم عرقلة حركة السفن، مجددين إدانتهما للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي.
ووفق البيان، استعرض الوزير عبدالعاطي الجهود المصرية الحثيثة لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف، مؤكدًا تضامن بلاده الكامل مع الدول الخليجية والأردن.
وشدد على أن الاعتداءات المتكررة تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول، وتهديدًا خطيرًا لأمن واستقرار المنطقة، مطالبًا بالوقف الفوري لكافة الأعمال التصعيدية والممارسات التي من شأنها تأجيج التوتر، وتوسيع دائرة التصعيد في المنطقة، أو تهديد أمن الدول العربية.
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أشاد الوزير عبدالعاطي بمخرجات الزيارة الثنائية الناجحة للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى سلطنة عُمان في مايو الماضي، مجددًا التأكيد على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وانعقاد الدورة الـ17 للجنة المشتركة.