في الحياة، هناك بعض البشر حياتهم مثل بعض المومسات، كما يقول أحد الأصدقاء.
هم بشر يرقصون في ليالي الأثرياء، ويعيشون حياة مختلفة في تلك الليالي، وبعضها ما لا تقره الحياة، ولا الأديان، ولا تقره ثقافة المجتمع.
يعيشون حياة في الليل غير ما هو مألوف، وعند طلوع الفجر يلبسون النقاب، ويطلبون من الفقراء الصبر والسلوك الحسن.
أولئك بطونهم كبيرة وجيوبهم مليئة، ونصيحتهم للفقراء أن يصبروا ويصابروا، ويتحملوا قسوة الحياة، وربما الجوع، ويعدونهم بالجنة التي قيل إنها جنة للصابرين.
وغداً يوم آخر...
زاهد مطر