منح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الإسباني رودري جائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2026، بعد مساهمته في تتويج منتخب بلاده باللقب إثر الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية.
ولا يختلف اثنان على قيمة رودري الفنية، فهو قائد حقيقي وضابط إيقاع لخط الوسط، ويُعد من أبرز لاعبي العالم في مركزه. لكن يبقى السؤال: هل كان اللاعب الأكثر تأثيرًا في البطولة ليستحق جائزة أفضل لاعب؟
بالنظر إلى الأرقام، فإن موقع "سوفا سكور" وضع ليونيل ميسي في صدارة أعلى اللاعبين تقييما خلال البطولة، يليه كيليان مبابي، ثم عثمان ديمبيلي، وإيرلينغ هالاند، وجود بيلينغهام، بينما غاب رودري عن قائمة الخمسة الأوائل.
أما من حيث المساهمات الهجومية، فلم يسجل رودري أي هدف ولم يصنع أي هدف طوال البطولة، كما لم يفز بجائزة رجل المباراة سوى مرة واحدة، وكانت أمام البرتغال. في المقابل، حصل ميسي على الجائزة خمس مرات، وقاد منتخب الأرجنتين إلى المباراة النهائية، بينما توج مبابي هدافًا للمونديال برصيد 10 أهداف.
لا يعني ذلك التقليل من قيمة رودري، لكن جوائز بحجم "أفضل لاعب في كأس العالم" اعتاد الجمهور أن ترتبط باللاعب الأكثر حسما وتأثيرا في مجريات البطولة، سواء بالأهداف أو الصناعة أو الأداء الاستثنائي في المباريات الكبيرة.
لذلك يبقى الجدل مشروعًا: هل استحق رودري الجائزة بفضل تأثيره التكتيكي وقيادته لمنتخب إسبانيا نحو اللقب؟ .