وزيرة "الشؤون": مبادرة "اليوم البنفسجي" تعزز تمكين ذوي الإعاقة وترسخ الشراكة المجتمعية
Add as Preferred Source on Googleأكدت وزير الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، اليوم الاثنين، أن مبادرة "اليوم البنفسجي" تجسد نموذجًا فاعلًا للشراكة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وتسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز اندماجهم في المجتمع.
وقالت الوزيرة الحويلة، لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، بمناسبة ختام المبادرة التي استمرت ثلاثة أيام، إن تقديم الخدمات والمزايا والتسهيلات للأشخاص ذوي الإعاقة يعزز استقلاليتهم، ويدعم تكافؤ الفرص، وييسر وصولهم إلى الخدمات.
وأضافت أن ذلك ينسجم مع التزام دولة الكويت بتطبيق اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ مبادئ إمكانية الوصول وعدم التمييز، موضحة أن المبادرة، التي أطلقتها الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة بالتعاون مع شركة "الشايع"، تعكس أهمية تكامل الجهود في دعم حقوق ذوي الإعاقة وتطوير المبادرات المجتمعية التي تسهم في تحسين جودة حياتهم.
وذكرت أن المبادرة تأتي تضامنًا مع مبادرة "السبت البنفسجي"، التي يدعمها المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل ومجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لإبراز الجهود الخليجية في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتشجيع المؤسسات على توفير خدمات أكثر شمولًا.
وشددت على أن تمكين هذه الفئة مسؤولية وطنية ومجتمعية مستدامة لا ترتبط بمناسبة محددة، داعية مؤسسات القطاع الخاص والجهات الخدمية إلى مواصلة تطوير التسهيلات التي تراعي احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتكفل مشاركتهم الكاملة في المجتمع.
وأكدت الدكتورة الحويلة استمرار وزارة الشؤون الاجتماعية والهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة في دعم السياسات التي تعزز المساواة وترسخ مبادئ الدمج المجتمعي، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا، ويعكس التزام دولة الكويت بحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
يُذكر أن مبادرة "السبت البنفسجي" انطلقت من المملكة العربية السعودية عام 2021، وتُقام في السبت الأخير من شهر يوليو من كل عام، بمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي، بهدف تشجيع القطاعين العام والخاص على تقديم خدمات نوعية وميسرة للأشخاص ذوي الإعاقة.