توالت إدانات دول ومنظمات عربية للهجمات بالمسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في المملكة العربية السعودية، وسط تأكيدات بأن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها، وتجديد التضامن الكامل مع الرياض ودعم ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها ومقدراتها.
ودانت مصر، بأشد العبارات، الهجمات بالمسيّرات التي استهدفت المملكة، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً لأمنها واستقرارها وتصعيداً من شأنه تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجددت وزارة الخارجية المصرية، في بيان اليوم الاثنين، تضامن القاهرة الكامل مع المملكة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، مؤكدة رفضها جميع الأعمال التي تستهدف السعودية وسائر الدول العربية الشقيقة، ومطالبة بالوقف الفوري لهذه الاعتداءات.
من جانبه، دان الأردن الهجمات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية ومنطقة الرياض بمسيّرات قادمة من الأراضي العراقية.
واعتبرت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، أن هذه الهجمات تشكل انتهاكاً سافراً لسيادة السعودية، وتهديداً لأمنها واستقرارها، وخرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت تضامن الأردن المطلق مع المملكة ووقوفه الكامل إلى جانبها في جميع ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
بدوره، أعرب رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي عن إدانة البرلمان واستنكاره الشديدين للهجمات، مؤكداً أن هذه الأعمال العدائية تمثل انتهاكاً صارخاً لأمن المملكة واستقرارها وتهديداً للأمن الإقليمي.
وشدد اليماحي على تضامن البرلمان العربي الكامل مع السعودية، مؤكداً أن أمنها جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، ودعم جميع الجهود والإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها ومقدراتها.
وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت، في وقت سابق اليوم، اعتراض وتدمير عدد من المسيّرات القادمة من الأراضي العراقية، بعدما حاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية ومنطقة الرياض.