الاثنين 27 يوليو 2026
40°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
استبعاد بيرلو من قيادة المنتخب الإيطالي يدفع مالديني وليوناردو إلى الاستقالة
play icon
المحلية

استبعاد بيرلو من قيادة المنتخب الإيطالي يدفع مالديني وليوناردو إلى الاستقالة

Add as Preferred Source on Google
Time
الاثنين 27 يوليو 2026

دخل مشروع إعادة بناء المنتخب الإيطالي أزمة جديدة، بعدما خرج أندريا بيرلو من سباق تولي القيادة الفنية لـ"الأزوري"، فيما قرر باولو مالديني وليوناردو الاستقالة من منصبيهما في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، إثر خلاف حول هوية المدرب الجديد، وذلك بحسب وكالات أنباء ووسائل إعلام رياضية.

وأعلن بيرلو، المتوج مع إيطاليا بكأس العالم 2006، أنه أُبلغ بأنه لم يعد مرشحاً لتدريب المنتخب، بعد أيام من تصدره قائمة المرشحين لخلافة جينارو غاتوزو، ولا سيما عقب رفض الإسباني بيب غوارديولا تولي المهمة.

وتعثرت إجراءات التعاقد مع بيرلو بعد تصاعد الجدل في إيطاليا بشأن ارتباطه التجاري بشركة المراهنات الروسية "فونبيت"، وعمله سفيراً عالمياً لها، فضلاً عن مشاركته في فعالية نظمتها الشركة في موسكو. وأثارت هذه العلاقة انتقادات سياسية ومؤسسية، في ظل الحرب الروسية في أوكرانيا.

ورد بيرلو ببيان نشره عبر حسابه على منصة "إنستغرام"، أعرب فيه عن مرارته من الجدل الذي أُثير حول اسمه، مؤكداً أن تعاونه مع الشركة يقتصر على الجانبين التجاري والرياضي ولا يحمل أي دلالات سياسية.

وشدد على التزامه، طوال مسيرته لاعباً ومدرباً، بقوانين الدول التي عمل فيها والعقود التي أبرمها، رافضاً إسناد مواقف سياسية إليه لم يعبّر عنها. كما أكد أن حبه لإيطاليا لا يرتبط بمنصب، ووجه الشكر إلى مالديني وليوناردو على الثقة التي منحاه إياها.

وفي أعقاب توقف مسار التعاقد، قرر مالديني وليوناردو الاستقالة من منصبيهما مديراً فنياً ومستشاراً في الاتحاد الإيطالي، بعدما تمسكا باختيار بيرلو ورفضا الانتقال إلى أسماء بديلة ضمن المشروع الذي توليا الإشراف عليه، فيما لم يصدر إعلان رسمي من الاتحاد الإيطالي بشأن قبول الاستقالتين.

وكان الاتحاد الإيطالي قد عيّن مالديني مديراً فنياً ورئيساً لنادي إيطاليا في 11 يوليو الجاري، مع انضمام ليوناردو مستشاراً، في إطار مشروع جديد لإعادة بناء الكرة الإيطالية، إلا أن الأزمة أنهت تجربتهما بعد فترة وجيزة من انطلاقها.

آخر الأخبار