قال أحد الحكماء: رغم المياه العذبة التي تصبها الأمطار والأنهار في البحر، وكذلك التي يصبها ذوبان ثلوج الجبال، يبقى البحر مالحاً، فلا ترهق نفسك، فإن طباع البشر لن تتغير، مهما حاولت أن تضخ فيها ماء عذباً.
إن الماء العذب يبقى عذباً، والمالح يبقى مالحاً، ومن كانت طباعه الشر يبقى شريراً، ومؤذياً، وهناك من حياته شر، وهي التي تظهر في سلوكه، وهناك من متعته البقاء مالحاً، بل وعلى درجة عالية من الملوحة.
وغداً يوم آخر...
زاهد مطر