الثلاثاء 28 يوليو 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
أوصدوا هذا الباب... إلى الأبد
play icon
كل الآراء

أوصدوا هذا الباب... إلى الأبد

Add as Preferred Source on Google
Time
الاثنين 27 يوليو 2026
عبدالرحمن خالد الحمود
بالمرصاد

من مساوئ القدر ان يكثر الحديث، وتنتشر بعض الشائعات عن نية العصابة، التي تسمي نفسها "الحرس الثوري" الايراني، ورغم انها تلفظ انفاسها الأخيرة، تزعم تلك الشائعات باستحداث وسائل أخرى تضاف إلى الصواريخ والمسيرات، وهي تواصل وبكل وقاحة اعتداءاتها على دول "مجلس التعاون"، وبخاصة دولة الكويت ومملكة البحرين، وذلك بمساعدة قرون استشعار هذه العصابة، واذرعتها القذرة، سواء في العراق أو غيرها من منظمات، وحشود طائفية وارهابية، وتتستر، وللأسف، بأسماء تهوي لها القلوب، وعلى مبدأ "كلمة حق اريد بها باطل".

وإذا كانت هذه التجمعات القذرة في أفكارها ونواياها تراهن، وبغباء مفرط، على تعاطف بعض الشرائح من شعوب الدول التي تحلم بإيذائها، فنقول وبكل ثقة لهذا الحرس المتهالك، وأذرعه المنهارة، وقرون استشعاره المتعطلة: تباً لكم، ولعقولكم الصدئة، وافكاركم التي تحتضر،لأن شعوبنا بأسرها ترفع شعارها الخالد وهو، الله ثم الوطن، وما جريمة غزو سلفكم الهالك ببعيدة، بعد ان سلك هذا المنحى، فهلك هو ومن معه من غزاة، ومؤيدين، وداعمين، بعد ان عجز رغم بطشه وإجرامه وإغراءاته، من ايجاد اي متعاون، يجد فيه ضالته لشرعنة جريمته، التي حفظها التاريخ بصفحاته السوداء، كمثال للجحود والغدر.

الويل كل الويل لكل من لم يتعظ من التاريخ، ويأخذ العبرة من دروسه، ومن هفوات الطغاة وجرائمهم.

وعليه فان املنا كبير بقادتنا باغلاق حدودنا مع هذه الفئة الضالة، والى الأبد، وترك الاضرار التي تعرضت لها منشآتنا الحدودية، والناجمة عن عدوانهم الاخير، شاهدة على جرائمهم المستمرة، والمتمثلة بصواريخهم ومسيراتهم شبه اليومية، لا لشيء الا لاننا نقول: ربنا الله، وأن نحاول جاهدين اقامة سد منيع بيننا وبينهم، فهم الخاسر الوحيد عند اقامته.

وكذلك الاحتفاظ بالحد الادنى لممثلي بعثاتهم الديبلوماسية، وكذلك الامر بالنسبة لممثلي البلاد لديهم، بعد اغلاق قنصلياتنا هناك، التي لم نجن سوى الاهانات، بعد ان جعلوا منها سوقاً للبحث عن الشهرة، والعنتريات الزائفة، ومزاداً رخيصا لجمع الاصوات الانتخابية.

ولنردد دائماً ما قاله سيدنا الخليفة عمر ابن الخطاب، رضي الله عنه، الذي كان يتمنى أن يكون بيننا وبين الفرس جبلاً من نار، لكي نتقي شرورهم، ونأمن غدرهم، والله نسأل ان يهدي القوم الضالين.

كاتب كويتي

آخر الأخبار