السفير العماني للعميد: علاقتنا أخوية صادقة
بمناسبة انتهاء مدة عمله في سفارة سلطنة عمان لدى الكويت ارسل سفير السلطنة الدكتور صالح بن عامر الخروصي إلى رئيس تحرير "دار السياسة" رسالة قال فيها: "الأخ العزيز العميد أحمد عبد العزيز الجارالله المحترم رئيس تحرير جريدة "السياسة".
أود بداية أن أعرب لكم عن خالص تمنياتي لكم بالعافية التامة من الوعكة الصحية التي أصابتكم، سائلا المولى عز وجل أن يذهب عنكم البأس، ويحفظكم من كل سوء، إنه سميع مجيب الدعوات.
وبمناسبة انتهاء مهمات عملي سفيرا لسلطنة عمان لدى دولة الكويت الشقيقة، لا بد لي من كلمة شكر وتقدير أعبر بها عن عميق امتناني، واحترامي الكبير لشخصكم الكريم، وللتأكيد على أن فترة عملي في هذا البلد العزيز لمدة ست سنوات منذ 2020 -2026، أتاحت لي فرصة مثالية للتعرف عليكم بصفة شخصية تعدت مجال العمل، إذ ربطتنا علاقة أخوية صادقة وصداقة أعتز بها كثيرا، على المستوى الشخصي، والتي امتد أثرها الإيجابي على المستوى العملي، فاستطعنا من خلالها تعزيز أواصر العلاقات بين بلدينا الشقيقين، لا سيما في المجالات الإعلامية والثقافية، وقد كان لافتا حرص منبركم الإعلامي الرائد والمتميز على الكشف عن ثراء التعاون المستمر بين بلدينا الشقيقين، في مختلف المجالات لتطوير العلاقات العمانية - الكويتية، وهو ما نفخر به جميعا".
وختم بالقول: "ختاما لكم منا أصدق الأمنيات بدوام التوفيق، ولدولة الكويت الشقيقة والشعب الكويتي العزيز مزيدا من التقدم والإزدهار".
في المقابل رد العميد، رئيس التحرير،على الرسالة بالقول: "سعادة الأخ العزيز
الدكتور صالح بن عامر الخروصي، سفير سلطنة عُمان الشقيقة لدى دولة الكويت
لقد تلقيت رسالتكم بكثير من الشكر والعرفان، واعتززت بها أيما اعتزاز؛ لأن كلماتها صادرة من قلبٍ محب، ومن شخص عزيز على قلبي.
إن الفترة التي قضيتموها في الكويت كانت - بالنسبة لنا شخصياً - رحلة رائعة وطدت أواصر الصداقة القائمة على المحبة، وهي العلاقة التي جُبل عليها الكويتيون والعُمانيون منذ القدم، إذ تقوم على الود والأخوة والمصاهرة والتاريخ المشترك والوفاء.
سعادة السفير الصديق
في هذه المناسبة، أود أن أشيد بالأداء المتميز لسعادتكم في تمثيل سلطنة عُمان، وحضرة صاحب الجلالة السلطان، خير تمثيل في بلدكم الثاني الكويت.
وشخصياً، نعتز كثيراً بالصداقة التي توطدت مع شخصكم الكريم، كما نؤكد أن دار "السياسة"، بجميع مطبوعاتها، حريصة على تعزيز أواصر التعاون مع سلطنة عُمان الشقيقة وسفارتها لدى دولة الكويت.
سعادة الصديق العزيز
أرجو من الله العزيز الحكيم أن تستمر صداقتنا، وأن تنعموا بمستقبل سعيد، وأن تكون محطتكم المقبلة حافلة بالمزيد من النجاح والتوفيق، بما يليق بشخصكم الكريم، وبسلطنة عُمان العزيزة على قلوبنا.
دمتم سالمين، وأخاً عزيزاً".