الجيش الأميركي: الضربات استهدفت مواقع لوجستية ومستودعات أسلحة رداً على أكثر من 30 هجوماً بمسيّرات خلال 72 ساعة
أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم الأربعاء، أن القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، نفذت ضربات نوعية محددة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران داخل الأراضي العراقية، قالت إنها تقف وراء الهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي أن هذه الضربات جاءت بعد ما ورد في البيانين الصادرين يومي 27 و28 يوليو 2026، اللذين أكدا اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة التي حاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقتين الشرقية والرياض، وأن تلك الهجمات انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران.
وأكد المالكي أن الضربات تأتي انطلاقاً من حق المملكة في الدفاع عن نفسها ومقدراتها، واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين، واستناداً إلى حق الدفاع الشرعي عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
وشددت وزارة الدفاع السعودية على أن المملكة لا تسعى إلى التصعيد، لكنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
وفي بيان منفصل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن القوات الأميركية، بالتنسيق مع القوات المسلحة السعودية، نفذت ضربات دقيقة داخل العراق استهدفت عناصر موالية لإيران قالت إن الحرس الثوري الإيراني وجّهها لتنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية.
وأوضحت أن طائرات مقاتلة أميركية وسعودية شنت غارات على مواقع لوجستية ومستودعات أسلحة تابعة لتلك الجماعات في مناطق متفرقة من شرق العراق، مؤكدة أن العملية جاءت رداً على أكثر من 30 هجوماً بطائرات مسيّرة، قالت إن الحرس الثوري الإيراني وجّهها خلال الساعات الـ72 الماضية.
وأضافت "سنتكوم" أن تلك الهجمات لم تحقق أهدافها، مشيرة إلى أنه بين فبراير وأبريل 2026 تعرض مواطنون ومنشآت أميركية لأكثر من 600 محاولة هجوم نفذتها ميليشيات موالية لإيران في العراق.
وشددت القيادة المركزية الأميركية على أن الحرس الثوري الإيراني والجماعات الموالية له مطالبون بوقف هذه الهجمات لتجنب مزيد من الردود العسكرية الأميركية.