أشاد أمين عام دواوين الكويت العم فهد المعجل بحكمة سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، في إدارة التطورات الإقليمية والتعامل مع التحديات التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن سموه انتهج منذ البداية سياسة تقوم على الحكمة وضبط النفس، وتغليب الحلول الديبلوماسية والسياسية، بما يعكس الرؤية الثاقبة والنهج المتزن الذي عُرفت به الكويت في إدارة الأزمات.
وقال المعجل: إن القيادة الكويتية حرصت على منح الفرصة للمساعي السياسية والديبلوماسية حفاظا على أمن المنطقة واستقرارها، وهو ما يجسّد الإرث السياسي للكويت القائم على الحوار، واحترام القانون الدولي، والعمل من أجل ترسيخ الأمن والسلام.
وأشار إلى أن زيارة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف إلى مركز صفوان الحدودي حملت رسالة واضحة تؤكد أن أمن الكويت وسيادتها خط أحمر، وأن الدولة تتعامل بكل حزم مع كل ما يمس أمنها الوطني، مع الحرص في الوقت ذاته على تعزيز علاقات حسن الجوار والتنسيق مع الأشقاء.
وأضاف: إن الكويت بقيادة سمو الأمير تؤكد دوما أن أمنها الوطني غير قابل للمساومة، وأن حماية حدودها وسيادتها تأتي في مقدمة أولوياتها، في إطار من الحكمة والاتزان والالتزام بالشرعية الدولية، موضحا أن الكويت كانت وستظل حريصة على استقرار المنطقة، وتؤمن بأن أمن دول الجوار واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية للأمن الإقليمي.
وشدد على أن الدولة تفرق دائمًا بين العلاقات الأخوية مع الشعوب وبين أي ممارسات أو تهديدات تمس أمنها أو سيادتها، داعيا المولى ـ سبحانه ـ أن يحفظ الكويت قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد.