أرباح البنك الأهلي النصفية تقفز 17% إلى 37.1 مليون دينار
Add as Preferred Source on Googleأعلنت مجموعة البنك الأهلي الكويتي امس، عن نتائجها المالية القوية للنصف الأول من عام 2026، محققة النمو في مؤشراتها المالية الرئيسية، مع تسجيل صافي أرباح بقيمة 37.1 مليون دينار بنسبة نمو 17% مقارنة مع النصف الأول من عام 2025.
وقال البنك في بيان صحافي ان هذه النتائج تعكس استمرار المجموعة بتنفيذ أولوياتها الإستراتيجية، والإدارة المنضبطة للميزانية العمومية، ونموذج العمل المرن لديها، مما مكّن البنك من تحقيق نمو قوي وربحية متميزة على الرغم من تزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي في المنطقة.
وواصلت المجموعة تعزيز ربحيتها، بحيث ارتفع العائد على حقوق المساهمين إلى 9.98%، ونمت ربحية السهم إلى 12 فلساً. وجاء هذا التحسن مدعوماً بالإدارة المنضبطة للتكاليف والتركيز المستمر على الكفاءة التشغيلية، مما أدى إلى وصول نسبة التكلفة إلى الدخل إلى 43.1%، وهي نسبة تفوقت على مستويات الميزانية العمومية ومستويات العام السابق.
في الوقت نفسه، ارتفعت الإيرادات التشغيلية بنسبة 10% لتصل إلى 119.22 مليون دينار، في حين ارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 8% لتصل إلى 67.85 مليون دينار.
كما سجلت محفظة القروض والسلف 4.92 مليار دينار بنمو 4.40% خلال النصف الأول، بينما بلغ إجمالي ودائع العملاء 4.33 مليار دينار، في حين وصل إجمالي الأصول إلى 7.27 مليار دينار بنمو 1.2%. وظلت جودة الأصول من بين الأقوى في القطاع، حيث حافظت نسبة القروض المتعثرة على مستواها المنخفض البالغ 1.25%، في حين بلغت نسبة تغطية المخصصات مستوىً قوياً عند 340%، مما يعكس إطار عمل المجموعة القوي لإدارة المخاطر ونهجها المتحفظ في الاكتتاب.
في سياق متصل، حافظت المجموعة على وضع رأسمالي قوي حيث بلغت نسبة كفاية رأس المال (CAR) 18.03%، بينما ارتفعت حقوق المساهمين 9.80% لتصل إلى 697.56 مليون دينار.
واعرب رئيس مجلس إدارة مجموعة البنك الأهلي الكويتي طلال بهبهاني، عن سعادته بالنتائج التي تعكس نجاح المجموعة في إستراتيجية الحفاظ على وتيرة نمو مستدامة وقدرة عالية على مواكبة التطورات إقليمياً ودولياً.
وأضاف أن المجموعة نجحت في تحقيق نمو متوازن في مؤشراتها المالية الرئيسية، مدفوعاً بنمو عملياتها التشغيلية واتباع نهج متحفظ في إدارة المخاطر والمحافظة على جودة الأصول، مبيناً أن النتائج تجسد نجاح الخطط الإستراتيجية وقدرة المجموعة على اقتناص الفرص الواعدة، وتعزيز القيمة المضافة التي تقدمها للمساهمين وجميع المتعاملين معها.
ورأى بهبهاني أن الاستثمار المستمر في التحول الرقمي الشامل، واعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمليات، ساهم بشكل مباشر في رفع الكفاءة التشغيلية، مبيناً أن النصف الاول شهد إطلاق العديد من الحلول الجديدة مثل ChatGPT Enterprise وMicrosoft Copilot وأتمتة العمليات عبر الروبوت (RPA)، وتقديم تجربة عملاء استثنائية لتلبية تطلعاتهم المختلفة وتطوير المزيد من الحلول ضمن تطبيق البنك على الأجهزة الذكية، في إطار مواكبة التطورات في الصناعة المصرفية، والارتقاء بالإنتاجية وتطوير التجربة المصرفية.
جوائز وتصنيفات مرتفعةوذكر بهبهاني أن المجموعة حافظت على تقييمها الائتماني المرتفع بدرجة A من وكالة فيتش وA2 من وكالة موديز، مما يؤكد قوة مراكزها المالية وقدرتها على مواجهة التحديات المختلفة وتلبية متطلبات الجهات المعنية في تقييم الأداء والمؤشرات الرقابية والعمليات في القطاع المصرفي في دولة الكويت.
نجاح الخطط
من جهته، قال الرئيس التنفيذي للمجموعة جيل جان فان دير تول، إن "أداء المجموعة خلال النصف الأول من عام 2026 يعكس التنفيذ الناجح لخططنا الإستراتيجية، ويُبرز قوة وتنوع نموذج أعمالنا، إذ حققنا نمواً في الأرباح بنسب مزدوجة مع تعزيز العوائد والقاعدة الرأسمالية والحفاظ على جودة ممتازة للأصول، فضلاً عن تحقيق نتائج فاقت أهدافنا الداخلية رغم البيئة التشغيلية الإقليمية".
وأضاف "واصلنا تحقيق معدلات نمو في المؤشرات المالية الرئيسية، مدفوعين بالأداء التشغيلي القوي، واستمرينا في تنفيذ رؤيتنا للتحول الرقمي من خلال تعزيز بنيتنا التحتية التكنولوجية وطرح حلول دفع مبتكرة وفورية تلبي تطلعات عملائنا ".
سحوبات الفوز و ABK Build
ولفت إلى أن النصف الأول شهد عودة سحوبات حساب الفوز للجوائز مع إجراء السحوبات المؤجلة لإعلان الفائزين بجوائز نقدية متنوعة، فضلاً عن إطلاق الحساب بحلة جديدة كلياً وتطوير هيكل السحوبات الخاص به وإضافة سحب نصف سنوي جديد فضلاً عن رفع قيمة الجوائز، مما يعكس حرص البنك على تعزيز ثقة العملاء ونيل رضاهم وتشجيعهم على الادخار وجذبهم لاختياره كخيار مفضل لهم في القطاع المصرفي. وبين أن البنك أطلق خلال النصف الأول منصة ABK Build الأولى من نوعها في السوق المحلي لتقديم التسهيلات الإسكانية للعملاء المقبلين على البناء، مع منحهم الفرصة للحصول على الخصومات والإرشادات والمساعدة منذ بداية مرحلة التخطيط وحتى التنفيذ بالتعاون مع شركاء في مختلف القطاعات.
نمو بالإمارات ومصر
وبين فان دير تول أن البنك الأهلي الكويتي - الإمارات،نجح في الحصول على رخصة مركز أبوظبي العقاري كوكيل أمين لخدمات الضمان العقاري كأول بنك كويتي وخليجي يقدم هذه الخدمة للعملاء في أبوظبي مما يعكس الثقة والمكانة التي بات يحظى بها في السوق الإماراتي.
وأفاد أن البنك الأهلي الكويتي- مصر واصل تعزيز شبكة فروعه من خلال افتتاح فرع جديد داخل مول "إيست هب" في مشروع "مدينتي" بشرق القاهرة، في إطار خططه الطموحة لتعزيز انتشاره الجغرافي والتوسع في تقديم الخدمات المصرفية في مختلف المحافظات.
المسؤولية الاجتماعية
وأوضح أن البنك رعى ودعم خلال النصف الأول العديد من الفعاليات والمبادرات الصحية والتعليمية والرياضية والإنسانية ضمن برنامجه للمسوؤلية الاجتماعية الذي يعمل على تطويره دائماً من أجل تعزيز الأثر الإيجابي وزيادة حضوره في أوساط جميع شرائح المجتمع الكويتي.
وتابع"نواصل التزامنا الصارم برفع مستوى حماية بيانات عملائنا كجزء أساسي من مشاركتنا المستمرة في حملة لنكن على دراية مع "المركزي" واتحاد المصارف، وقد حرصنا على تطوير بنود دليل حماية العملاء لتعزيز وعيهم بحقوقهم وواجباتهم عند التعامل مع البنوك، والارتقاء بمستوى الحلول المصرفية التي نقدمها.
أبرز المؤشرات المالية
● ارتفاع الأرباح التشغيلية 8% إلى 67.9 مليون دينار
● تحسن العائد على حقوق المساهمين إلى 9.98%
● نمو ربحية السهم إلى 12 فلساً
● تحسن نسبة التكلفة إلى الدخل إلى 43.1%
● الحفاظ على نسبة القروض المتعثرة عند مستوى منخفض يبلغ 1.25%
● تعزيز نسبة تغطية المخصصات لتصل إلى 340%
● وصول نسبة كفاية رأس المال إلى 18.03%
● تصنيفات ائتمانية قوية من وكالتي "فيتش" (A) و"موديز" (A2)