بعد هجمات إلكترونية ضربت 30 محطة في ولاية مينيسوتا
أصدرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية، اليوم، تحذيراً بشأن تهديدات سيبرانية محتملة لشبكات المياه في الولايات المتحدة، وذلك بعد تعرض 30 محطة مياه في ولاية مينيسوتا لهجمات إلكترونية.
وأفادت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية التابعة للوزارة، في منشور تحذيري، بأنها لاحظت "زيادة ملحوظة في هجمات التهديدات السيبرانية التي تستهدف وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة في قطاع أنظمة المياه والصرف الصحي".
وحثت مالكي ومشغلي البنية التحتية الحيوية على "إزالة وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة وغيرها من التقنيات التشغيلية المكشوفة من الإنترنت في أسرع وقت ممكن".
ونوهت بأن المهاجمين الذين يستهدفون وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة المكشوفة "قاموا بتعديل كلمات المرور لحظر المشغلين وفصل وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة".
وأشارت إلى أن المهاجمين السيبرانيين "يستهدفون مؤسسات المياه من جميع الأحجام".
ولفتت إلى أنه "حتى مؤسسات المياه التي لديها إجراءات أمن سيبراني متطورة يجب أن تتحقق من اتصالاتها الخارجية، حيث يشمل هذا النشاط الاستهدافي أجهزة (مودم) خلوية مثبتة من قِبل المشغلين أو الموردين أو مكاملي الأنظمة، والتي قد لا تكون موثقة أو مدرجة في عمليات المسح الروتينية لسطح الهجوم".
ويأتي التحذير بعد يومين من كشف مسؤولي ولاية مينيسوتا عن تعرض شبكات المياه في الولاية لهجوم إلكتروني، الأحد والاثنين الماضيين.
وأكد مسؤولون أميركيون لشبكة (إيه بي سي) الإخبارية الأميركية أن "السلطات الفيدرالية وسلطات الولاية تجري تحقيقاً لمعرفة ما إذا كانت إيران أو قراصنة مرتبطون بها وراء هذه الهجمات".
ونوه المسؤولون، الذين لم تكشف الشبكة عن هوياتهم، بأنهم "بانتظار الحصول على نتائج أكثر تفصيلاً للتحقيقات الفنية المتعلقة بعملية الاختراق".
وشددوا على أن هذا التحليل "لا يزال أولياً"، في حين لم يصدر أي إعلان رسمي أو تُحدد هوية الجهة التي قد تكون وراء الهجمات السيبرانية.