- نعمل مع السلطات المغربية لاستعادة الوضع الطبيعي في سبتة
وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الجمعة، التدفق الجماعي للمهاجرين إلى مدينة سبتة بأنه "هجوم وانتهاك للسلامة الإقليمية لإسبانيا"، متعهداً باستخدام "جميع موارد الدولة" لحماية المدينة وتسريع إعادة المهاجرين الذين دخلوا بصورة غير نظامية.
جاء ذلك في تصريح لسانشيز خلال زيارة إلى سبتة للوقوف على تطورات الأزمة، مشيراً إلى أنه سيتم تعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود، في الوقت الذي أكد فيه أن إسبانيا تقف إلى جانب المدينة الإسبانية، التي تشكل أيضاً حدود الاتحاد الأوروبي.
ولفت إلى "التعاون المثمر مع دول المنشأ والعبور"، مسلطاً الضوء على تعاون السلطات المغربية والتنسيق المتواصل مع الرباط لإعادة المهاجرين "في أسرع وقت ممكن".
وحمّل سانشيز شبكات تهريب البشر مسؤولية الأزمة، متهماً إياها "بخداع كثير من الشباب" ودفعهم إلى القيام برحلات محفوفة بالمخاطر.
وبناءً على ذلك، أعلن سانشيز، اليوم، نشر حواجز عائمة "عوامات" عند الحاجز الحدودي البحري بين المدينة الإسبانية والحدود المغربية، لإنشاء "حاجز مادي" يحد من محاولات العبور، ويمكّن السلطات من تطبيق "الإعادة الفورية" للمهاجرين الذين يتجاوزونه ورفض استقبالهم.
وجاءت تصريحات سانشيز فيما ارتفعت حصيلة الأفراد الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول سباحة إلى سبتة إلى 34 شخصاً، في حين تواصل قوات الإنقاذ عمليات البحث عن مفقودين في المياه القريبة من الحدود.