أفادت صحيفة "نيويورك بوست"، نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أوقف خطته لاستقطاب مستثمرين من القطاع الخاص إلى شركة جديدة كان يعتزم تأسيسها لإدارة أنشطته التجارية وبطولاته، وذلك عقب تصاعد المعارضة العالمية وتهديد أوروبي بالمقاطعة.
وبحسب الصحيفة، كان "فيفا" يعتزم جمع ما يصل إلى 4.2 مليارات دولار من خلال بيع حصة تقارب 20% في الشركة الجديدة، التي قُدرت قيمتها بنحو 20 مليار دولار. ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من "فيفا"، فيما قالت وكالة "رويترز" إنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من التقرير.
وكان المشروع ينص على إنشاء شركة باسم "فيفا فوروارد إنتربرايز"، تتولى إدارة حقوق البث والرعاية وبيع التذاكر والتراخيص، إلى جانب العمليات المرتبطة بكأس العالم وبقية بطولات الاتحاد الدولي.
وواجهت الخطة رفضاً واسعاً من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، الذي هددت اتحاداته الأعضاء بمقاطعة بطولات "فيفا"، كما عارضها الاتحادان الآسيوي و"كونكاكاف"، وسط انتقادات لغياب التشاور والشفافية.