السبت 01 أغسطس 2026
41°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
إيبولا يخرج عن السيطرة في الكونغو الديمقراطية... أكثر من 3600 إصابة في تفشٍّ غير مسبوق
play icon
الدولية

إيبولا يخرج عن السيطرة في الكونغو الديمقراطية... أكثر من 3600 إصابة في تفشٍّ غير مسبوق

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 01 أغسطس 2026

في غضون شهرين ونصف الشهر فقط، تحولت بؤر متفرقة لفيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أكبر موجة تفشٍّ تشهدها البلاد، وسط تصاعد الإصابات والوفيات وعجز جهود الاحتواء عن وقف انتشار الوباء.

وقالت منظمة الصحة العالمية، اليوم السبت، إن التفشي لا يزال خارج السيطرة رغم أسابيع من جهود المكافحة، محذرة من تفاقم الوضع وازدياد خطر انتقال الفيروس إلى الدول المجاورة.

وأكدت المنظمة، في بيان، أن الأزمة تتطلب "توسيعاً كبيراً في أنشطة الاستجابة للسيطرة على تفشي المرض"، بعدما سُجلت خلال الأسبوع الماضي 567 إصابة و296 وفاة، في أعلى حصيلة أسبوعية منذ بدء الموجة الحالية.

وبحسب أحدث بيانات المنظمة، بلغ إجمالي الإصابات المؤكدة مخبرياً 3605 حالات، بينها 1587 وفاة، فيما تعافى 651 مريضاً.

وتجاوزت حصيلة الموجة الحالية خلال بضعة أشهر عدد الإصابات المسجلة في أشد موجات "إيبولا" فتكاً بتاريخ البلاد بين عامي 2018 و2020، والتي أودت بحياة نحو 2300 شخص من أصل 3500 إصابة.

وتنتشر العدوى في عدد من مقاطعات شرق الكونغو الديمقراطية، وهي مناطق تعاني نزاعات متواصلة منذ أكثر من 30 عاماً، إلى جانب ضعف حضور الدولة ونقص حاد في البنية التحتية الصحية.

وكانت السلطات الكونغولية أعلنت تسجيل 3532 إصابة، بينها 1556 وفاة، في خمس مقاطعات خلال شهرين ونصف الشهر، في الموجة السابعة عشرة التي تشهدها البلاد.

وأُعلن رسمياً تفشي الوباء في 15 مايو، بعد تأخير استمر أسابيع، فيما تسببت به سلالة "بونديبوغيو"، التي لا يتوفر حتى الآن لقاح أو علاج معتمد لمواجهتها.

وينتقل فيروس "إيبولا" عبر ملامسة سوائل الجسم، ويسبب حمى نزفية، وأودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال العقود الخمسة الماضية.

آخر الأخبار