السبت 01 أغسطس 2026
41°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'الصحة': بدء تقديم العلاج الإنزيمي للمواليد المصابين بـ 'فينيل كيتون'
play icon
المحلية

"الصحة": بدء تقديم العلاج الإنزيمي للمواليد المصابين بـ "فينيل كيتون"

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 01 أغسطس 2026
مروة البحراوي
في خطوة تعكس التزامها بتوفير أحدث الأدوية


أعلنت وزارة الصحة بدء تقديم العلاج الإنزيمي الجديد لمرضى "الفينيل كيتون يوريا"، في خطوة نوعية تعكس التزامها المستمر بتوفير أحدث العلاجات المتخصصة للأمراض الوراثية النادرة، بما يسهم في تحسين جودة حياة المرضى والارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة لهم وفق أحدث المعايير الطبية العالمية.

وقالت استشاري الامراض الوراثية والاستقلابية بمستشفى الفراوانية د. هند الشرهان ـ في لقاء لتلفزيون الكويت ـ إن مرض "الفينيل كيتون يوريا" يعد من الأمراض الوراثية الاستقلابية النادرة، وينتج عن نقص أو غياب الإنزيم المسؤول عن تكسير الحمض الأميني "الفينيل ألانين"، ما يؤدي إلى تراكمه في الدم والدماغ، الأمر الذي قد يسبب مضاعفات خطيرة على الجهاز العصبي والتطور الذهني إذا لم يتم اكتشافه وعلاجه مبكراً.

'الصحة': بدء تقديم العلاج الإنزيمي للمواليد المصابين بـ 'فينيل كيتون'
play icon
د.هند الشرهان

أضافت: إن الكويت تطبق برنامج المسح الوطني للمواليد، الذي يتيح الكشف المبكر عن الإصابة بالمرض منذ الأيام الأولى بعد الولادة، ما يسمح ببدء الخطة العلاجية بصورة فورية، والحد من المضاعفات الصحية التي قد تنجم عن تأخر التشخيص ، لافتة إلى أن الرعاية الطبية لمرضى "الفينيل كيتونوريا" تعتمد على منظومة علاجية متكاملة تبدأ بتوفير الحليب الطبي والمكملات الغذائية الخالية من مادة "الفينيل ألانين"، مع ضمان حصول الطفل على جميع العناصر الغذائية والأحماض الأمينية اللازمة للنمو السليم، إلى جانب إعداد برامج غذائية فردية تتناسب مع الحالة الصحية لكل مريض.

وأشارت إلى أن الفرق الطبية والتغذوية المتخصصة تتابع المرضى بشكل دوري من خلال قياس مستويات "الفينيل ألانين" في الدم، وتقييم الاحتياجات الغذائية وفق العمر والوزن ونتائج الفحوصات المخبرية، بما يضمن الحفاظ على المستويات الآمنة وتقليل مخاطر المضاعفات.

وأوضحت أن إدخال العلاج الإنزيمي الجديد يمثل نقلة نوعية في علاج المرض، إذ يهدف إلى تحسين قدرة الجسم على التعامل مع الحمض الأميني، بما يتيح للمرضى توسيع خياراتهم الغذائية تدريجياً، والتخفيف من القيود الصارمة التي فرضها المرض عليهم لسنوات طويلة، وهو ما ينعكس إيجاباً على صحتهم الجسدية والنفسية والاجتماعية.

و ألمحت إلى أن توفير هذا العلاج يأتي ضمن ستراتيجية متكاملة لتطوير خدمات علاج الأمراض الوراثية والنادرة، من خلال إدخال أحدث التقنيات العلاجية المعتمدة عالمياً، وتوفير الأدوية المبتكرة، وتعزيز برامج الكشف المبكر والمتابعة المستمرة، بما يضمن تقديم رعاية صحية شاملة ومستدامة للمرضى.

وشددت وزارة الصحة على استمرارها في الاستثمار في البرامج الوقائية والعلاجية، وتطوير الخدمات التخصصية، بما يعزز جودة الرعاية الصحية ويرسخ مكانة الكويت في تقديم خدمات متقدمة لمرضى الأمراض الوراثية والنادرة، انطلاقاً من حرصها على توفير أفضل مستويات العلاج وتحسين جودة الحياة لجميع المرضى.

آخر الأخبار