وزير التربية: ذكرى الغزو الغاشم محطة وطنية متجددة تجسد معاني الصمود والوحدة والتمسك بالوطن
Add as Preferred Source on Googleأكد وزير التربية سيد جلال الطبطبائي أن الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت ستظل راسخة في وجدان الكويتيين وذاكرتهم، بما تحمله من تضحيات ومواقف خالدة تجسد معاني الصمود والوحدة والتمسك بالشرعية والوطن وسيادته.
وقال الوزير الطبطبائي، في تصريح صحفي بهذه المناسبة التي تصادف اليوم الأحد، إن الكويت أثبتت خلال تلك المحنة أن قوة الأوطان تستمد من وحدة أبنائها وتماسكهم وثباتهم، إذ وقف الشعب صفًا واحدًا خلف قيادة الشرعية، مقدمًا صورًا مشرفة في التضحية والصمود في مواجهة المحن.
وأضاف أن الكويت استطاعت، بإرادة قيادتها ووحدة شعبها ومساندة المجتمع الدولي، أن تتجاوز الغزو وتستعيد حريتها وسيادتها، وتستأنف مسيرة التنمية، لافتًا إلى أن هذه الذكرى تمثل محطة وطنية نستحضر من خلالها قيمة الوطن ومسؤولية الحفاظ على أمنه واستقراره.
وذكر أن ما تشهده المنطقة والعالم من متغيرات وتحديات متسارعة يعيد التأكيد على أهمية الدروس التي رسختها تجربة الكويت، وفي مقدمتها وحدة الصف والالتفاف حول القيادة والالتزام بحفظ أمن الوطن.
وبين الوزير الطبطبائي أن وزارة التربية ماضية في أداء رسالتها الوطنية بترسيخ الوعي بتاريخ الكويت في وجدان أجيالها، وتعريفهم بالمواقف والتضحيات التي قدمها الشعب، إيمانًا بأهمية استذكار الماضي لبناء وعي وطني راسخ يعمق الارتباط بالهوية ويعزز قيم الولاء والانتماء.
وسأل المولى جل وعلا أن يتغمد شهداء الكويت الأبرار بواسع رحمته، وأن يحفظ دولة الكويت وشعبها من كل مكروه، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد، وبتوجيهات سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله.