الجمعية الكويتية ضد العنف: ذكرى الغزو ستبقى رمزاً للوحدة الوطنية والوفاء للشهداء والأسرى والمفقودين
Add as Preferred Source on Googleأكد رئيس الجمعية الكويتية ضد العنف المحامي علي محمد العلي أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت تمثل مناسبة وطنية راسخة في وجدان كل كويتي، نستذكر فيها بطولات الشهداء وتضحيات الأسرى والمفقودين، وما سطّره أبناء الكويت من مواقف خالدة في الدفاع عن الوطن وصون كرامته.
وقال العلي إن استذكار هذه الذكرى ليس مجرد وقوف عند أحداث تاريخية، بل هو تأكيد على أهمية ترسيخ قيم الوحدة الوطنية والولاء والانتماء، وتعزيز الوعي لدى الأجيال بما قدمه الآباء والأجداد من تضحيات من أجل تحرير الكويت واستعادة سيادتها.
وأضاف أن الجمعية الكويتية ضد العنف، انطلاقاً من رسالتها في حماية الأسرة والمجتمع ونشر ثقافة نبذ العنف ومكافحة آفة المخدرات، تؤمن بأن بناء مجتمع متماسك وآمن يبدأ بتعزيز الهوية الوطنية، واحترام القانون، وترسيخ قيم التلاحم والتكاتف التي جسدها الشعب الكويتي خلال فترة الغزو.
واختتم العلي تصريحه بالدعاء بالرحمة والمغفرة لشهداء الكويت، وأن يحفظ الله الوطن وقيادته وشعبه، وأن يديم على الكويت نعمة الأمن والاستقرار، مؤكداً أن تضحيات الشهداء والأسرى والمفقودين ستظل نبراساً للأجيال وعنواناً للعزة والكرامة الوطنية.