مساحة للوقت
اليوم تمر 36 عاماً على ذكرى الغزو العراقي الغاشم للكويت، ولا يزال هذا الخطر علينا قائماً، جراء مقذوفات ومسيرات وصواريخ مصدرها ليس مجهولاً لحكومتكم، ولشعبكم، يا دولة الرئيس.
ومع كل ذلك نحن متفائلون بقيادتك للقطر العراقي، الذي نأمل أن يكون "بوابة العرب" المفتوحة لنا، ولاحتضان كل الملفات العالقة، والتي من أهمها ملف الأسرى، ورفات الشهداء الكويتيين في العراق.
دولة الرئيس العراقي الموقر، في اعتقادنا أن هذا الملف لا يزال مفتوحاً للنقاش، والمداولة بيننا، وبرعاية الأمم المتحدة، واللجان المشتركة بين الكويت والعراق، التي تتابع هذا الملف المغيب منذ زمن طويل.
وكلنا أمل أن تتصفح هذا الملف، وكل تداعياته، الإنسانية والسياسية والديبلوماسية، لأن في العراق ما يزيد على 300 مفقود وأسير كويتي، لا يُعرف عنهم شيئاً. فهل تكون هذه الرسالة هي مفتاح أولوياتكم لعلاج كل ملفات العراق، الداخلية والخارجية، وبخاصة الملفات المهمة العالقة مع دولة الكويت؟
دولة الرئيس علي فالح الزيدي، إن تفاؤل العراقيين بقيادتك لاستنهاض العراق الشقيق من كبواته كبير، وإن تقارب العراق مع أشقائه العرب، كما قلت في خطاباتك ولقاءاتك، هو المفتاح لعودة العراق بوابة للعرب.
نحن أهالي الشهداء والمفقودين في الكويت نأمل أن يكون مفتاح عودة البحث في ملف الأسرى، والشهداء، والمفقودين الكويتيين بين يديك، والله يعينك لإتمام كل هذه الملفات داخل العراق وخارجه.
دولة الرئيس العراقي الموقر، نحن متفائلون بقيادتك وحكمتك، وكلنا أمل برعايتك لملف المفقودين الكويتيين، ووضع نهاية طيبة بالتعاون المشترك من لجان المتابعة الدولية لهذا الملف.
تحية تقدير واحترام دولة الرئيس علي الزيدي الموقر، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كاتب كويتي