الاثنين 03 أغسطس 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
كفاكم كذبا على الشيخ رحمه الله
play icon
كل الآراء

كفاكم كذبا على الشيخ رحمه الله

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 02 أغسطس 2026
سامي العنزي

مجموعة من كبار الدعاة، ومن المجددين، يتعرضون اليوم لتشويه تاريخهم ومسيرتهم. نعم نحن نؤمن انهم لم ولن يُعصموا فهم بشر يُخطئون ويصيبون، وهذه البشرية لا ينبغي لها أن تنفي حسناتهم بسبب اخطاء لعلها لا تتعدى 10 في المئة من اجتهاداتهم.

من هؤلاء الدعاة الذين تتهافت عليهم عقول الانحراف الشيخ محمد بن عبدالوهاب، رحمه الله، حيث إصرارهم على أن "الوهابية" مذهبا كالمذاهب الفقهية المعلومة لدينا.

حينما تقرأ كتاب "التوحيد"، الذي بين فيه أصول التوحيد الثلاثة، يظهر لك تلقائيا زيغ اهل الزيغ والكذب عليه، نعم تكتشفه حين تقرأ سلاسة طرح الفكرة (التوحيد) وربطها بالكتاب والسنة.

الوهابية ليست مذهباً كما يكذب اهل الكذب، ويسعون ليجعلوها مذهباً ينحرف عن المذاهب المتعارف عليها؛ ومن ثم انحرافه عن اهل السنة والجماعة.

محمد بن عبدالوهاب داعية لديه ضمير حي، ودعوة صادقة في العمل لعودة الناس إلى الحق والتوحيد، وهو حنبلي المذهب، سلفي العقيدة الحق؛ وتأثر كثيراً في الامام ابن تيمية، فقاد حركة اصلاحية كبيرة، وحدت الجزيرة العربية، واعادت مجتمعاتها إلى الرؤية الحق في التوحيد، واتباع الكتاب والسنة.

اقول لكل من يردد عبارة "المذهب الوهابي" اقول: لا يوجد شيء اسمه "مذهب وهابي" والشيخ، رحمه الله، حينها لم يكن بمستوى الائمة الاربعة فقها، ليؤسس مذهبا فقهيا، لكنه داعية صدق في حمل دعوته الإصلاحية، وحمل هم مجتمعه حين، رأى فيه كل ما هو أقرب إلى الشرك، والانحراف العقائدي يومئذ.

نعم، اما الاخطاء التي تصدر من بعض اتباعه، لا يعني انه بهذا السوء الهابط الذي يسعى البعض لترويجه تشويها لسمعة الرجل وتاريخه الرائع، وهذه اليوم اصبحت مكشوفة للشباب والشارع المسلم.

نعم اصبحت حركة العداء له ولغيره من الدعاة الصادقين المجددين. اصبحت هذه الحركة العدائية عبارة عن دعوة أيقظت كثير من الشباب للالتفات ايجابا لفكر الشيخ ودعوته للتوحيد الصافي، وشمول الفهم والدعوة منه، ومن امثاله من كبار الدعاة، والتي لم ولن تخرج عن منهاج اهل السنة والجماعة، واهل الحق. ايضا، اكدت هذه الهجمة عكس ما يتوقع اعداؤها؛ واكدت أن دعوته وامثاله من اقطاب الدعوة العظام، كابن تيمية، وامثالهما في القرن العشرين؛ اكدت هذه الهجمة على انهم على حق، وهم الأكثر خطرا على العدو في نصرة الامة، فلذلك نجد اجماعا لاهل الانحراف على عدائهم، ويدخلون من مداخل غير مدببة، كالتسامح اولى من التشدد.

لقد صنعوا مجاميع ودعاة تدعي انها من اتباع الشيخ وامثاله، وهم ابعد ما يكونون عنهم؛ وذلك من اجل تشويه تاريخهم، وسمعتهم بتصرف هؤلاء الادعياء، الذين يدعون انهم على منهجهم وهم الكذبة، وذلك كما هو اليوم الطعن في المجاهد الفلسطيني، وتشويه افكارهم، ودعوتهم إلا أن العالم كله اصبح يحترم "الجهاد" و"حماس" ... "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين".

اعلامي كويتي

آخر الأخبار