الكويت تجري محادثات مع السعودية ودول عربية لإنشاء خط أنابيب يتجاوز المضيق
الرومي: أحد المسارات المقترحة سيربط الكويت بالبحر الأحمر والثاني بميناء الفجيرة
المشروع "ضخم"... ونبحث حالياً عن الخيار الأفضل والأكثر فعالية من حيث الكلفة
موقعنا يجعلنا من أكثر الدول تأثراً... والصادرات ستبقى صفراً طالما ظل المضيق مغلقاً
إعادة بناء بعض خزانات النفط التي تعرضت للهجوم ستستغرق عاماً على الأقل
على وقع المعلومات المتداولة عن اقتراب الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عمان من التوصل إلى "اتفاق موقت" لإعادة فتح مضيق هرمز ـ وفق ما أفاد موقع "أكسيوس" ـ وضمن توجه خليجي أوسع لإعادة رسم خريطة أمن الطاقة، أعلن وزير النفط طارق الرومي أن "الكويت تجري محادثات مع السعودية ودول عربية أخرى لإنشاء خط أنابيب جديد لتصدير النفط الخام يتجاوز مضيق هرمز".
وبحسب ما نقلته وكالة أنباء الأناضول، قال الوزير الرومي لوكالة كيودو اليابانية للأنباء: إن "أحد المسارات المقترحة سيربط الكويت عبر السعودية بالبحر الأحمر أو سلطنة عُمان، بينما سيربط مسار آخر البلاد بميناء الفجيرة الإماراتي"، لافتا إلى أن المشروع سيُطوّر من خلال مشاورات مع السعودية والإمارات ودول أخرى.
وأضاف: "نبحث حاليا عن الخيار الأفضل والأكثر فعالية من حيث الكلفة"، واصفا المشروع بأنه "ضخم".
وفيما أوضح أن موقع الكويت الجغرافي في الطرف الشمالي للخليج يجعلها من أكثر الدول تأثراً بأي اضطراب في حركة الملاحة عبر هذا الممر الحيوي، قال: إن الصادرات "ستبقى عند مستوى الصفر طالما ظل المضيق مغلقاً".
وأكد الرومي أن صادرات الكويت النفطية "توقفت تماما" بسبب إغلاق إيران الفعلي للمضيق، مشيرا إلى أن "إعادة بناء بعض خزانات النفط التي تعرضت للهجوم ستستغرق "عاماً على الأقل".
وفي شأن متصل، وصف الرومي اليابان بأنها من "العملاء الستراتيجيين" للكويت في مجال النفط الخام والمنتجات المكررة، كاشفا عن "مباحثات جارية لتعزيز الاحتياطيات الستراتيجية في الدول الصديقة".