لبنى عبدالعزيز: لا تقارنوني بالآخرين ومبروك عليكم البديل!
Add as Preferred Source on Googleبعد سنوات من الغياب النسبي عن الساحة الإعلامية والدرامية، ما يزال اسم الإعلامية والفنانة السعودية لبنى عبدالعزيز حاضرًا في أذهان الجمهور، الذي لا يتوقف عن طرح سؤال واحد: أين لبنى عبدالعزيز؟ وما سر ابتعادها رغم النجاحات التي حققتها سواء في مجال الإعلام أو من خلال مشاركاتها الدرامية التي لاقت استحسان المتابعين؟ وفي أول تعليق يعكس رؤيتها لهذه المرحلة، أكدت لبنى عبدالعزيز أنها لا تنظر إلى النجاح على أنه مرتبط بالظهور المستمر، بل بقناعة الإنسان بما يقدمه وبقدرته على الحفاظ على سلامه النفسي، مشيرة إلى أنها أصبحت أكثر تصالحًا مع نفسها وأكثر اقتناعًا بأن الحياة لا تقاس بكثرة الظهور، وإنما بجودة الاختيارات.
وأضافت: "أنا أعرف شخصيتي جيدًا، وأعرف أنني قد أكون شخصية مزعجة للبعض، وهذا أمر لا يقلقني إطلاقًا، لأنني لا أسعى لأن أكون نسخة ترضي الجميع. ومن يرى أن خسارتي كانت مكسبًا له، أو أن هناك من هو أفضل مني أو بديل عني، فأقول له: مبروك عليكم، وبالعافية. أتمنى لكم كل الخير، فقط دعوني أعيش بسلام مع نفسي، ولا تقارنوني بأحد. وإذا وجدتم أن المقارنة تصب في صالحكم، فبالعافية عليكم أيضًا."
وأوضحت أن الإنسان عندما يصل إلى مرحلة من النضج، يصبح أقل اهتمامًا بإثبات نفسه للآخرين وأكثر اهتمامًا براحة باله، مؤكدة أن المقارنات لا تصنع النجاح، وأن لكل شخص طريقته الخاصة في الحياة وفي صناعة حضوره،وكشفت لبنى عبدالعزيز أن السنوات الأخيرة شهدت تحولًا في اهتماماتها، حيث كرست جزءًا كبيرًا من وقتها لصناعة المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو المجال الذي وجدت فيه مساحة مختلفة للتعبير عن أفكارها وقناعاتها بعيدًا عن الضغوط التقليدية،وقالت إنها حرصت على تقديم محتوى يلامس المرأة بشكل مباشر، من خلال مقاطع مصورة تتناول جوانب مختلفة من الثقة بالنفس، واحترام الذات، واتخاذ القرارات التي تحفظ كرامة الإنسان وسلامه النفسي، مؤكدة أن الرسائل التي تقدمها نابعة من تجارب وقناعات شخصية.وأضافت أنها أثارت تفاعلًا واسعًا بعد أحد المقاطع التي تحدثت فيه عن العلاقات الإنسانية، عندما قالت إن لديها "99.9% تجعلها قادرة على إخراج أي شخص من حياتها، أما نسبة الـ1% فهي الفرصة التي تمنحها بنفسها لمن يستحق البقاء." وأوضحت أن المقصود من هذه الرسالة هو أن احترام الإنسان لنفسه يجب أن يسبق أي علاقة، وأن من الأفضل أحيانًا أن يغادر الأشخاص حياتنا بهدوء وسلام إذا لم يعد وجودهم يضيف إليها شيئًا إيجابيًا.وأكدت أن الإنسان ليس مطالبًا بالتمسك بكل العلاقات مهما كانت مؤذية أو مستنزفة، وأن من حق كل شخص أن يختار من يرافقه في رحلة حياته، مضيفة: "من الأفضل أن تذهب بسلام، وتتركني أعيش اختياراتي كما أريد، لأن راحة النفس ليست محل تفاوض."واختتمت لبنى عبدالعزيز تصريحها بالتأكيد على أنها لا تعتبر نفسها غائبة بقدر ما تعتبر أنها تعيش مرحلة مختلفة من حياتها، تركز فيها على ما يمنحها الرضا الحقيقي، سواء من خلال صناعة المحتوى أو أي مشاريع مستقبلية قد تعود بها إلى الجمهور عندما تجد العمل الذي يشبهها ويعبر عنها، مؤكدة أن حضورها سيظل مرتبطًا بالقناعة والجودة،