السبت 08 أغسطس 2026
40°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
نائب الرئيس التركي: اتفاق مكة يعزز الردع والاستقرار وليس موجهاً ضد إيران أو أي دولة
play icon
الدولية

نائب الرئيس التركي: اتفاق مكة يعزز الردع والاستقرار وليس موجهاً ضد إيران أو أي دولة

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 08 أغسطس 2026
- الاتفاق مفتوح أمام انضمام دول جديدة... ومصر قوة مهمة عسكرياً وجغرافياً

قال نائب الرئيس التركي جودت يلماز إن "اتفاق مكة للدفاع المشترك" بين تركيا والسعودية وباكستان ليس موجها ضد إيران أو أي دولة أخرى، وإنما يهدف إلى تعزيز الردع والسلام والاستقرار الإقليميين.

ووصف يلماز، في مقابلة مع قناة "سي إن إن ترك" السبت، الاتفاق بين أنقرة والرياض وإسلام آباد بأنه "مهم للغاية"، مشيراً إلى تزايد أهمية التعاون الإقليمي في ظل ضعف النظام العالمي وتصاعد التوترات الجيوسياسية.

وأضاف أن باكستان قوة نووية ذات تعداد سكاني كبير وموقع جغرافي مهم، فيما تعد السعودية من الدول الرائدة عالمياً في مجالي الطاقة والتمويل، بينما تتميز تركيا بصناعتها، ولا سيما الدفاعية، وموقعها وخبراتها التاريخية والمؤسساتية.

وأعرب عن اعتقاده بأن التعاون بين البلدان الثلاثة سيسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي والعالمي، واصفا إياها بأنها دول تكمل بعضها بعضا.

تعزيز الردع

وشدد يلماز على أن الاتفاق لا ينبغي النظر إليه باعتباره تهديدا لأي طرف أو شخص أو مؤسسة، مردفا: "هذا الهيكل لم يُنشأ ضد أحد، بل على العكس، أُنشئ لتعزيز الردع بهدف منع ظهور توترات بشأن قضايا معينة".

وأوضح أن الاتفاق يمثل في جوهره آلية للردع، وفي الوقت نفسه وسيلة لتعزيز التعاون، خصوصا في مجال الصناعات الدفاعية، مبينا أنه "ليس بديلا عن حلف شمال الأطلسي (ناتو) أو عن أي تحالف نحن جزء منه".

وعن احتمال أن يكون الاتفاق موجها ضد إيران، قال يلماز: "يجب بالتأكيد ألا ننظر إليه على أنه هيكل موجه ضد إيران".

وتابع أنه ليس موجها ضد أي دولة أو جهة، وإنما يمثل آلية للردع في مواجهة المخاطر المحتملة أيا كان مصدرها، بهدف تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين والمساهمة في السلام والاستقرار العالميين.

انضمامات جديدة

وبشأن سبب عدم انضمام مصر إلى الاتفاق، قال يلماز إن مسار توسيع الهيكل التحالفي سيحدده الموقف المشترك للدول الثلاث، متسائلا: "لم لا؟ مصر بالطبع دولة مهمة للغاية، وقوة مهمة عسكريا وجغرافيا ومن حيث عدد السكان".

وأشار إلى إمكانية انضمام دول جديدة مستقبلا، موضحا أن الاتفاق مفتوح أمام ذلك.

وأعرب يلماز عن اعتقاده بأن التعاون الأمني سيسهم أيضا في تعزيز التعاون الاقتصادي.

ورفض توصيف بعض وسائل الإعلام الدولية للتعاون بأنه "ناتو إسلامي" أو "تحالف سني"، قائلا إنه اتفاق مكة واتفاق للأمن الإقليمي، وينبغي تسميته باسمه.

وأعرب عن أمله في أن يسهم هذا التعاون في إحلال مزيد من السلام والاستقرار في العالم الإسلامي والإنسانية جمعاء.

آخر الأخبار