أغنيات كثيرة، وأمثال أكثر تتغنى بالصبر، وتذهب إلى السلوان، ويقولون: إن أيوب صبر حتى خانه جسده، ولم يخنه الله، ويوسف صبر حتى ضاقت به السجون، ثم اتسعت له الدنيا، ويعقوب بكى حتى ابيضت عيناه، ثم عاد إليه بصره بعودة ابنه يوسف الغالي عليه.
الصبر كما يقال مفتاح الفرج، ولا يموت ظالم في الدنيا إلا وانتقام الله منه بأخذ حقوق من ظلمهم، ومن تمام الانتقام أن يراه المظلوم في حال مزرية.
سبحان الله المنتقم! وكما قال الشاعر:
"وما من يدٍ إلا ويد الله فوقها
وما من ظالمٍ إلا وسيُبلى بأظلمِ".
وغداً يوم آخر...
زاهد مطر