الاثنين 10 أغسطس 2026
33°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'المايسترو' طارق العلي' حيّر جمهوره'...اعتزل ما اعتزل !
play icon
الفنية

"المايسترو" طارق العلي" حيّر جمهوره"...اعتزل ما اعتزل !

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 09 أغسطس 2026
سؤال يطرح نفسه هل" ورا السالفة مشروع وعمل فني"؟

في خطوة شكلت صدمة مدوية في الأوساط الفنية والخليجية، تصدر اسم الفنان الكويتي طارق العلي محركات البحث وشبكات التواصل الاجتماعي إثر تداول مقطع فيديو مفاجئ يعلن فيه ابتعاده عن الساحة الفنية. هذا الإعلان وضع علامات استفهام كبرى حول نهاية مسيرة أحد أبرز أعمدة الكوميديا الخليجية، والذي لطالما ارتبط اسمه برسم الابتسامة على وجوه الملايين،وظهر طارق العلي في الفيديو المتداول وهو يجلس وحيداً في قاعة سينما مظلمة وفارغة، يتأمل عبر الشاشة الكبيرة شريط ذكرياته وأبرز محطاته المسرحية، وفي مقدمتها مشهده الأيقوني مع الفنان الراحل عبد الحسين عبد الرضا. وبنبرة هادئة تملؤها الشجون، وجه العلي رسالته للجمهور قائلاً: "أكثر من 30 سنة.. فن وعطاء والتزام.. وجه الوقت اللي أقول فيه.. شكراً.. واليوم أعلن فيه.. اعتزالي"،هذا الإعلان المفاجئ فتح باب التكهنات واسعاً؛ فبينما عبر الآلاف من محبيه عن حزنهم لنهاية حقبة "سلطان الكوميديا"، تساءل آخرون عما إذا كان هذا المقطع الصادم قراراً نهائياً لا رجعة فيه، أم أنه جزء من حملة ترويجية مبتكرة لعمل فني ضخم قادم يودع من خلاله جمهوره بطريقة استثنائية، وفي فيديو آخر ظهر فهد البناي برفقة الفنان عبدالرحمن العقل واستفسر منه عن حقيقة الخبر قبل أن يظهر الفنان طارق العلي وتبادلا الضحك.

"مسك الختام"

ما يزيد من غرابة توقيــــــــــــــت إعلان الاعتزال هو النشاط الفني المكثف الذي شهده عام 2026 للعلي. فقد انتهى مؤخراً من تقديم آخر عروض مسرحيته الكوميدية "المايستـــــــرو" التــــي انطلقت من السعودية في 2025، وعلى الصعيد السينمائي والتلفزيوني، أنهى العلي مؤخراً تصوير المشاهد النهائية لفيلم "ميس آن" بمشاركة إلهام الفضالة وشهاب جوهر، وعُرض له في مايو الماضي مسلسل "سيستر فخرية" الذي جسد فيه دور وكيل نيابة بعيداً عن الكوميديا الخالصة.

" المايسترو"

يذكر بأن الفنان آخر اعمال الفنان طارق العلي مسرحيته "المايسترو" التي تدور احداثها في إطار كوميدي غنائي، حول صراع على إرث عائلي تتخلله الخيانة والطمع والمفاجآت، بينما يقود طارق العلي العرض بأسلوب يعتمد على التحكم بإيقاع المشاهد وتوزيع المساحات الكوميدية بين الشخصيات، في تجربة تبدو أقرب إلى قيادة أوركسترا مسرحية متكاملة، وكانت المسرحية قد حصدت نجاحا في الرياض ودبي ووطرحت بعدا لروح المسرح الخليجي المعاصر، بعيدا عن التكرار والاستسهال، وهي من انتاج مركز فروغي وتأليف عيسى أحمد، وإخراج خالد بو صخر، ويشارك في بطولتها إلى جانب د. طارق العلي نخبة من الفنانين من بينهم شعبان عباس "شعبولا"، إسماعيل سرور، نورا بالألف، سعيد الملا، محمد الوزير وآخرون.

"مسيرة حافلة"

وبالعودة إلى السجل الذهبي للفنان طارق العلي، نجد أن قراره (سواء أكان وداعاً نهائياً أم مؤقتاً) يأتي تتويجاً لمسيرة انطلقت في أوائل الثمانينيات. ظهرت موهبته مبكراً، لكن الانطلاقة الحقيقية التي حفرت اسمه في قلوب الجماهير كانت عبر مسرحية "سيف العرب" (1992)، حيث وقف نداً كوميدياً أمام العملاق عبد الحسين عبد الرضا، ليحجز لنفسه مقعداً في الصف الأول.

مع بداية الألفية، أسس شركته "فروغي للإنتاج الفني"، ليصبح صانع القرار في أعماله. واعتمد العلي على مدرسة "الارتجال الموزون" والتفاعل المباشر مع الجمهور، محولاً مسرحه إلى متنفس اجتماعي ناقد وساخر. وقدم سلسلة مسرحيات لا تُنسى مثل "حاميها حراميها"، "خاربة خاربة"، و"بخيت وبخيتة". كما تألق تلفزيونياً وسينمائياً في أعمال مثل "حبل المودة"، "الفلتة"، وفيلم "هالو كايرو".

آخر الأخبار