-انهيار مبان وتعليق الملاحة في 6 مطارات وفرق إنقاذ تتعامل مع التداعيات
أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا، الذي تولى منصبه قبل أيام، اليوم الاثنين، حالة الطوارئ في البلاد عقب الزلزال القوي الذي ضرب غرب كولومبيا.
وقال دي لا إسبرييا، في تصريحات من العاصمة بوغوتا، إن الزلزال الذي بلغت قوته 7.4 درجات أسفر عن مقتل 111 شخصاً على الأقل وإصابة 87 آخرين، فيما تتواصل عمليات الإنقاذ في المناطق المتضررة.
وكانت حصيلة ضحايا الزلزال ارتفعت إلى 82 قتيلاً على الأقل، وفق أحدث حصيلة أوردتها وكالة "رويترز".
وقالت الوكالة إن الزلزال، الذي بلغت قوته 7.4 درجات، تسبب في أضرار واسعة وانهيار مبانٍ في عدد من المدن، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين وعالقين تحت الأنقاض.
ووقع مركز الزلزال قرب سان خوسيه ديل بالمار في إقليم تشوكو غربي البلاد، وشُعر به في مناطق واسعة من كولومبيا، وسط استمرار عمليات الطوارئ وتقييم حجم الأضرار.
وكان زلزال بقوة 7.4 درجة على مقياس ريختر ضرب الساحل الغربي لكولومبيا صباح الاثنين، ما أسفر عن مقتل 18 شخصاً وإصابة آخرين، وسط أضرار جسيمة وانهيار مبان وتعطل حركة الملاحة في عدد من المطارات، بحسب وكالة الجيولوجيا الكولومبية.
ونقلت وكالة "رويترز" عن عمدة مدينة بيريرا أن حصيلة ضحايا الزلزال بلغت 18 قتيلاً.
من جهتها، أعلنت هيئة الطيران المدني الكولومبية تسجيل أضرار في 6 مطارات جراء الزلزال، ما استدعى تعليق الملاحة الجوية فيها.
وقال رئيس بلدية كالي أليخاندرو إيدر إن ما لا يقل عن 20 مبنى انهار جراء الزلزال، مشيراً إلى وجود أشخاص عالقين تحت الأنقاض، فيما طلبت المدينة إرسال فرق من بوغوتا وميديلين للمساعدة في جهود الإنقاذ.
وفي إقليم شوكو، قالت الحاكمة نوبيا كارولينا كوردوبا-كوري إن الزلزال تسبب في إصابات وأضرار جسيمة، موضحة أن السلطات بدأت تقييم حجم الخسائر.
وأضافت، عبر منصة "إكس"، أن مركز الزلزال كان بالقرب من سان خوسيه ديل بالمار، فيما لحقت أضرار جسيمة بمبان في عاصمة المقاطعة كيبدو، معربة عن القلق من احتمال وقوع هزات ارتدادية.
وامتدت آثار الزلزال إلى دول مجاورة، إذ شعر به سكان الإكوادور، ووصل تأثيره شمالاً إلى بنما، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.