-لـ3 أسباب... محدودية كميات المصيد المحلي وعدم السماح بدخول المياه العميقة ونظام البيع بـ"الآجل"
بتوجيهات من وزير التجارة والصناعة أسامة بودي، كثفت فرق الطوارئ والتفتيش التجاري رقابتها على أسواق الأسماك المحلية، ونفذت جولة تفتيشية على سوق الكوت في محافظة الأحمدي، لمتابعة مزادات الروبيان والتأكد من سلامة الإجراءات وانسيابية عمليات البيع.
وقال مدير إدارة الرقابة التجارية فيصل الأنصاري لـ"السياسة": إن الفرق التفتيشية تواجدت في السوق منذ الساعات الأولى من صباح اليوم لمتابعة المزادات والتحقق من سلامة الإجراءات المتبعة، مؤكدا أن عمليات البيع تسير بسلاسة ودون ملاحظات مؤثرة.
وأوضح الأنصاري أن المزاد شهد بيع أكثر من 200 سلة من الروبيان، تراوح سعر السلة الواحدة بين 40 و45 ديناراً، مشيراً إلى توافر كميات جيدة من الأسماك والروبيان في الأسواق المحلية وبأسعار وصفها بأنها في متناول المستهلكين.
وشدد على أن الأولوية في المزادات تكون دائما للمواطن والمستهلك، مؤكداً استمرار فرق الرقابة في متابعة الأسواق والتأكد من الالتزام بالضوابط المنظمة لعمليات البيع والمزاد.
كمية المصيد
من جانبه، كشف مشرف النوبة (أ) في سوق شرق حمود الحمدي عن ضخ نحو 826.317 طنا من الأسماك والروبيان المحلية والمستوردة في الأسواق خلال نحو 40 يوماً، بالتزامن مع بدء موسم الصيد المحلي.
وقال الحمدي لـ"السياسة": إن كمية المصيد من الأسماك المحلية خلال الفترة من 1 يوليو الماضي حتى 9 أغسطس الجاري بلغت نحو 201.450 طن، إضافة إلى 58.367 طنا من الروبيان المحلي خلال الأيام التسعة الأولى من أغسطس الجاري. وأضاف : إن الأسواق استقبلت خلال الفترة نفسها نحو 449.800 طنا من الأسماك المستوردة، إلى جانب 116.700 طنا من الروبيان المستورد، ما يعكس استمرار تدفق الإمدادات إلى السوق المحلية.
شح المصيد
وحول استمرار الأسعار عند مستويات قريبة من تلك التي سبقت بدء موسم الصيد المحلي، أوضح الحمدي أن ذلك يعود إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها محدودية كميات المصيد المحلي نتيجة اقتصار الصيد على مناطق محددة تبعد نحو 12 ميلا عن اليابسة، إضافة إلى عدم السماح بالدخول إلى المياه العميقة في ظل الظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
وأشار إلى أن نظام البيع بـ"الآجل" يمثل أحد العوامل المؤثرة في حركة الأسعار، موضحا أن تجار البسطات والشركات والمطاعم يشترون كميات كبيرة من الأسماك والروبيان بالآجل، ما يؤدي إلى سحب الكميات المتاحة بصورة مستمرة ويحد من وجود فائض في السوق يمكن أن يدفع الأسعار إلى الانخفاض.
ودعا إلى تعزيز التعامل عبر أجهزة "كي نت" في عمليات البيع والشراء، بما يسهم في ضبط حركة التداولات ومتابعة الأسعار بصورة أكثر دقة.
مزاد المستورد
ولفت الحمدي إلى أن إخضاع الأسماك والروبيان المستورد للمزاد يعد أحد العوامل التي قد تساهم في ارتفاع الأسعار إذ إن المنافسة والمزايدة على الكميات المستوردة ترفع سعرها قبل وصولها إلى المستهلك.
وأوضح أن ارتفاع سعر المستورد ينعكس كذلك على أسعار الأسماك المحلية باعتبار أن المستورد يمثل بديلاً ومنافساً للمنتج المحلي وبالتالي كلما ارتفع سعره تقل الضغوط التي تدفع أسعار المحلي إلى الانخفاض.
ودعا الحمدي إلى إعادة النظر في إلزام الأسماك المستوردة بالدخول إلى المزاد، متسائلاً عن جدوى إخضاعها لهذه الآلية في حين يتم تداول سلع غذائية مستوردة أخرى كاللحوم والخضار والفواكه من دون مزاد.
وأكد أن إلغاء مزاد المستورد لا يعني إلغاء الرقابة وإنما السماح بتداول الأسماك المستوردة بصورة مباشرة مع استمرار الرقابة على الأسعار والفواتير ومصدر البضاعة وسلامتها بما يعزز المنافسة ويساعد على خفض الأسعار في السوق.
أرقام واحصائيات
- 826.317 طنا إجمالي الأسماك والروبيان المحلية والمستوردة خلال 40 يوما
- 201.450 طن من الأسماك المحلية منذ 1 يوليو حتى 9 أغسطس
- 58.367 طنا من الروبيان المحلي خلال أول 9 أيام من أغسطس
- 449.800 طنا من الأسماك المستوردة منذ بداية يوليو
- 116.700 طنا من الروبيان المستورد خلال الفترة نفسها
- أكثر من 200 سلة روبيان بيعت في مزاد "الكوت" الاثنين
- 40 إلى 45 دينارا سعر سلة الروبيان في المزاد أمس.
4 عوامل رئيسية وراء ثبات الأسعار
. محدودية المصيد المحلي
. الظروف الجيوسياسية
. البيع بالآجل
. مزادات المستورد