ثلاث جلسات حوارية ومعرض فني وتكريم نخبة من الرموز
العدواني: قصص النجاح والعطاء تستحق أن تصل إلى الأجيال
اختتم ملتقى "نجوم الوطن" فعالياته مساء أول من أمس في أمسية وطنية وثقافية وفنية جمعت نخبة من الشخصيات الكويتية في مجالات الإعلام والفن والرياضة والثقافة والعمل المجتمعي، تحت شعار "وطن واحد.. إبداع متعدد.. رسالة خالدة"، وبمظلة نقابة الفنانين والإعلاميين الكويتية، وسط حضور جماهيري وإعلامي كبير، وذلك في مجمع الحمراء.
وجمع الملتقى بين التكريم والحوار والفن، من خلال ثلاث جلسات ناقشت دور الإعلام وصناعة المحتوى والفن في تعزيز الهوية الوطنية، إلى جانب معرض فني وطني وفقرات فنية وعرض مرئي، فيما شهدت الأمسية تكريم نخبة من أصحاب الإنجازات والرموز الكويتية.
وأكد رئيس ملتقى "نجوم الوطن" المستشار الإعلامي جمال العدواني أن الحضور الجماهيري الكبير يعكس حجم التقدير الذي يحظى به أصحاب الإنجازات، ويؤكد أن الكويت تزخر بالطاقات والمبدعين الذين يستحقون الاحتفاء.
وقال:"إن فكرة الملتقى انطلقت من الإيمان بأن تكريم أصحاب الإنجازات لا يقتصر على الاحتفاء بالأسماء، بل يمتد إلى إبراز قصص النجاح والعطاء ونقلها إلى الأجيال المقبلة، لتكون نماذج ملهمة تعكس قيم العمل والإبداع والمثابرة".
وأضاف أن الملتقى يحمل رسالة مفادها أن الوطن يجمع الجميع، والإبداع يوحدهم، والعطاء هو اللغة التي تبقى، مشيراً إلى أن صناعة الأثر الحقيقي تتجاوز حدود الشهرة إلى القيمة التي يتركها الإنسان في مجتمعه ووطنه.ووجّه العدواني الشكر إلى نقابة الفنانين والإعلاميين الكويتية برئاسة د. نبيل الفيلكاوي على دعم المبادرة واحتضانها، وإلى الرعاة وشركاء النجاح والجهات الإعلامية وكل من أسهم في تنظيم الملتقى.
رسالة وطن في العصر الرقمي
واستهل الملتقى جلساته بـ "رسالة وطن في العصر الرقمي"، شارك فيها صانع المحتوى طلال البحيري والإعلامية ورود حيات، وإدارها الإعلامي يوسف الجابر، حيث تناولت التحولات التي أحدثها العصر الرقمي في صناعة المحتوى، ومسؤولية المؤثرين والإعلاميين عن تقديم محتوى يعزز الوعي والهوية الوطنية، من دون جعل الانتشار غاية على حساب الرسالة.
وحملت الجلسة الثانية عنوان "الإعلام ورسالة وطن.. عندما تصبح الكلمة مسؤولية"، وأدارتها الإعلامية فاطمة الخباز، بمشاركة مستشار وزارة الإعلام الأسبق محمد غيلان الشمري، وناقشت أهمية المهنية والمصداقية والمسؤولية الوطنية، ودور الإعلام في توثيق الذاكرة الوطنية وإبراز قصص النجاح ومواكبة التحولات في أدوات الاتصال.
أما الجلسة الثالثة "الوطن بريشة فنان وعدسة مبدع"، فأدارها الإعلامي غني جمعة، بمشاركة شيخ المصورين علي دشتي والفنان التشكيلي أحمد مقيم، وتناولت دور الفن والتصوير في توثيق تفاصيل الوطن وتحويل المكان والذاكرة إلى أعمال إبداعية تحفظ ملامح الكويت للأجيال.
أكثر من 20 فناناً
وعزز الملتقى رسالته بإقامة معرض وطني شارك فيه أكثر من 20 فناناً تشكيلياً ومصوراً فوتوغرافياً، قدموا أعمالاً جسدت الهوية الكويتية وحب الوطن من خلال الريشة والعدسة.
واختتم الملتقى فعالياته بالتأكيد على أن قيمة التكريم تكمن في الاحتفاء بالأثر الذي يتركه المبدعون في مجتمعهم، وترسيخ ثقافة تقدير العطاء والإنجاز.