الثلاثاء 11 أغسطس 2026
42°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال كولومبيا إلى 164 قتيلاً
play icon
الدولية

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال كولومبيا إلى 164 قتيلاً

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 11 أغسطس 2026

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب غرب كولومبيا إلى 164 قتيلاً على الأقل، فيما دخلت عمليات البحث والإنقاذ يومها الثاني، اليوم الثلاثاء، بعدما واصلت فرق الطوارئ عملها طوال الليل دون توقف، وهي تحفر بين المباني المنهارة والمنازل التي تحولت إلى ركام بحثاً عن ناجين، وسط تحذيرات رسمية من احتمال ارتفاع حصيلة الضحايا.

كالي تتصدر حصيلة الضحايا

وتتحمل مدينة كالي، ثالث أكبر المدن الكولومبية ويبلغ عدد سكانها نحو 2.2 مليون نسمة، الوطأة الأكبر من الكارثة، إذ سجلت 85 وفاة حتى الآن، بعدما تسبب الزلزال في انهيار مبانٍ متعددة الطوابق في كالي وبيريرا وتحولها إلى ركام.

وفي مدينة مانيزاليس، تصدع أحد برجي الكاتدرائية التاريخية، فيما وثقت كاميرات عدة مشاهد لانهيار بعض المباني، في صور انتشرت على نطاق واسع حول العالم.

سباق مع الزمن لإنقاذ العالقين تحت الأنقاض

وتواصل فرق الطوارئ، بمساندة الجيش والشرطة والمتطوعين، عمليات البحث والإنقاذ في ظروف بالغة الصعوبة، مستخدمة الحفارات والمعدات الثقيلة حيناً، والأيدي العارية حيناً آخر خشية إلحاق الضرر بالناجين المحاصرين تحت الأنقاض.

وتخوض الفرق سباقاً مع الزمن للاستفادة من «الساعات الذهبية» التي تكون فيها فرص إنقاذ المحاصرين أعلى، فيما تزيد صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المنكوبة من تعقيد عمليات البحث، وسط توقعات رسمية بارتفاع حصيلة الضحايا مع الوصول إلى مناطق لم تُمسح بعد.

قلب إقليم القهوة الكولومبي تحت الركام

وتضاعف الطبيعة الجغرافية والاقتصادية للمنطقة المنكوبة من حجم الكارثة، إذ تقع في قلب «إقليم القهوة» الكولومبي، أحد أبرز مناطق زراعة البن في العالم، ومن أكثر أقاليم البلاد كثافة سكانية وأهمية اقتصادية.

وكانت المنطقة نفسها قد شهدت زلزال أرمينيا المدمر عام 1999، لتواجه بعد 27 عاماً كارثة جديدة تختبر قدراتها على الاستجابة والإنقاذ.

وبلغت قوة الزلزال 7.4 درجات، ما يجعله من أعنف الزلازل التي ضربت كولومبيا منذ عقود، وقد وقع صباح أمس الاثنين بالقرب من سان خوسيه ديل بالمار في مقاطعة تشوكو، على عمق 107 كيلومترات.

وامتدت تأثيرات الهزة إلى مناطق واسعة من البلاد، من بوغوتا وصولاً إلى الإكوادور، فيما أعلنت السلطات حالة الطوارئ الوطنية، مؤكدة تعبئة «كامل قدرات الدولة» لمواجهة تداعيات الكارثة.

آخر الأخبار