الخميس 13 أغسطس 2026
39°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
احموا أهل غزة
play icon
كل الآراء

احموا أهل غزة

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 13 أغسطس 2026
عدنان مكّاوي

أدعو مرة ثانية وثالثة، دول الغرب والشرق، إلى استقبال من يرغب من أهلي بالهروب من مستنقع الموت في غزة، عبر معبر رفح.

فغزة منكوبة، لم تعد صالحة لسكن البشر، ولسنوات طوال، وكل ما يجري من مفاوضات ضحك على أهل غزة الغلابة، ويطبخون لهم الحصى.

فطالما يوجد بنو سنوار وبنو نتنياهو، فأبشر بالويل، والخراب والدمار يا غزاوي.

أهل غزة أدرى بمصالحهم، ومن حق الإنسان، الدستوري العالمي، أن يبحث عن ملجأ آمن له ولأولاده وأحفاده.

غزة مسقط رأسي ضاعت، ومن تراهم يرقصون في شوارعها المدمرة، من بعض سكانها، لا أهلها، يرقصون رقصة الدجاجة بعد ذبحها.

70 في المئة من مساحة قطاع غزة، استولت عليها إسرائيل، ولن تعيدها كلها لأهلها حتى لو عاد حكم رجل مخابراتها المفضل، محمد دحلان لقطاع غزة.

هجرة الغزاوي ولا موته...نعم؛ هجرة الغزاوي أفضل من موته جوعا وقصفا، ومرضا وفقرا وجهلا وذلة ومهانا، بالجملة والمفرق، بالآلة الصهيوأميركية، كل يوم، والعالم يتفرج، وترامب يهذي يوميا.

لماذا لا تستقبلنا دول المهجر الشاسعة مثل الأميركيتين وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، ودول أوروبا الصناعية المتقدمة المتحضرة، وحتى إسرائيل ذاتها؟

ولماذا ترفض الدول العربية وغير العربية، توطين الفلسطينيين، خلاصا من حياتهم البائسة اليائسة في المخيمات البالية المغلقة؟

ومن يتشدق بأن هذا، أو ذاك، يعني تصفية القضية الفلسطينية، وهو قابع مع كامل أسرته في ربوع دول العالم الثرية، يكنز الأموال، مهرج، يتاجر بالقضية، ولا يريد الخير لأهل غزة، بل يريد هلاكهم، فالقضية الفلسطينية انتهت باعتراف قادتنا نحن الفلسطينيين بحدود إسرائيل عام 1948،

أهل غزة يخرجون من مشكلة؛ ليدخلوا في مشكلة، ويتنقلون من تعب إلى تعب، حتى حكمتهم "حماس" الرجعية، وحولتهم إلى شحاذين.

لن نرتاح في منطقتنا العربية والإسلامية والعبرية، وننشغل بما ينفعنا وأولادنا وأحفادنا، حاضرا ومستقبلا،إلا بزوال حكم ونفوذ ترامب ونتنياهو وملالي إيران، والحيّة وقاسم ودحلان.

لقد تحوّل سكان غزة بفعل حرب بني سنوار وأشقائهم في رضاعة العنصرية الدينية البغيضة بني نتنياهو، فاللعنة على بني سنوار وبني نتنياهو.

كاتب فلسطيني

آخر الأخبار