فاخر: اليتيم مشروع إنساني واستثمار في صناعة المستقبل
أكد مساعد المدير العام لقطاع الموارد بجمعية النجاة الخيرية طلال فاخر أن الجمعية تواصل رسالتها الإنسانية في رعاية الأيتام، انطلاقاً من رؤيتها لل يتيم باعتباره مشروعاً إنسانياً متكاملاً يستحق الاستثمار في تعليمه ورعايته وتربيته، بما يؤهله ليكون عنصراً فاعلاً ومنتجاً في مجتمعه.
وقال فاخر إن إدارة الأيتام بالجمعية وزعت خلال النصف الأول من العام الجاري مستحقات الكفالة على 10,730 يتيماً ويتيمة في 11 دولة، بدعم من أهل الخير والمحسنين، بما يضمن استمرارية رعايتهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية.
وأوضح أن برامج الكفالة شملت فلسطين واليمن والأردن وتركيا وكوسوفا وألبانيا ومصر والبوسنة وكمبوديا وبنغلاديش وتشاد، مؤكداً حرص الجمعية على إيصال الكفالات إلى مستحقيها بأمانة وشفافية، من خلال فرق ميدانية وشركاء موثوقين.
وأضاف أن جهود الجمعية لم تقتصر على صرف الكفالات الدورية، إذ نفذت مشروع عيدية الأيتام وكسوة العيد، واستفاد منه 2,250 يتيماً ويتيمة، بهدف إدخال الفرحة إلى قلوبهم وتعزيز الجوانب النفسية والاجتماعية لديهم ومشاركتهم فرحة المناسبات.
وأشار فاخر إلى اهتمام «النجاة» بالتواصل المستمر مع الكفلاء وتعزيز الشفافية والثقة، لافتاً إلى إرسال أكثر من 10 آلاف تقرير دوري خلال النصف الأول من العام، تضمنت تحديثات عن أوضاع الأيتام وصوراً حديثة لهم، بما يمكّن الكافل من متابعة حالة اليتيم والاطمئنان على سير رعايته.
وأكد أن الجمعية تنظر إلى كفالة اليتيم باعتبارها مشروعاً تنموياً متكاملاً لا يقتصر على توفير الاحتياجات المعيشية، وإنما يشمل دعم التعليم والرعاية الصحية والتنشئة السليمة، وصولاً إلى إعداد جيل قادر على بناء مستقبل أفضل لنفسه ومجتمعه.
وأوضح أن قيمة كفالة اليتيم تبلغ 50 ديناراً شهرياً داخل الكويت و15 ديناراً خارجها، مشيراً إلى إمكانية التواصل والمشاركة في مشروع كفالة الأيتام عبر الرقم 1800082 أو حسابات الجمعية على منصات التواصل الاجتماعي.
وقال فاخر إن «النجاة الخيرية» تعمل وفق رؤية تقوم على الاستثمار في الإنسان، وتمثل رعاية الأيتام أحد أهم محاورها لما لها من أثر في بناء المجتمعات وتعزيز التكافل الاجتماعي، ومؤكداً أن الجمعية تعمل باستمرار على تطوير برامجها وتوسيع دائرة المستفيدين منها.
وفي ختام تصريحه، أعرب فاخر عن شكره وتقديره لأهل الخير والمحسنين في الكويت على دعمهم وثقتهم المستمرة، مؤكداً أن عطائهم أسهم في استمرار مشاريع كفالة الأيتام، وداعياً إلى مواصلة دعم هذه البرامج لما تحققه من أثر إنساني وتنموي مستدام.