السفير توريس: إرث فيديل تجاوز الحدود وغدا مرجعاً لكل شعوب العالم
أكد سفير كوبا لدى الكويت آلان بيريز توريس، أن إرث قائد الثورة الكوبية فيدل كاسترو لا يزال حاضراً بعد مرور مئة عام على ميلاده، مشدداً على تمسك بلاده بالقيم التي دافع عنها، وفي مقدمتها السيادة والكرامة والعدالة الاجتماعية والتضامن الدولي والسلام.
جاء ذلك في كلمة ألقاها السفير خلال مناسبة أقيمت إحياء للذكرى المئوية لميلاد كاسترو، بحضور عدد من السفراء والشخصيات والضيوف، وقال:" إن الحديث عن فيدل هو حديث عن كوبا، إلا أن إرثه تجاوز حدود الجزيرة ليصبح مرجعاً لكل من يؤمن بحق الشعوب في تقرير مصيرها وتحديد مستقبلها".
وأشار إلى أن كاسترو كان ينظر إلى التضامن باعتباره ممارسة فعلية لا مجرد شعار، موضحاً أن كوبا شاركت خلال قيادته بما تملكه من كوادر وخبرات ومعارف مع شعوب في أميركا اللاتينية وأفريقيا ومناطق أخرى من العالم. ولفت إلى أن مئوية ميلاد كاسترو تحل في وقت تواجه فيه كوبا، وفقاً لما ورد في كلمته، "سياسة عدائية واعتداء متعدد الأبعاد" من جانب الحكومة الأميركية، مؤكداً مواصلة بلاده الدفاع عن سيادتها واستقلالها وحقها في اختيار مسارها.
واعتبر أن أفضل تكريم لكاسترو لا يقتصر على إحياء ذكراه، بل يكون بالحفاظ على القيم التي دافع عنها والإيمان بحق الشعوب في الحرية وبناء مستقبلها مهما كانت الظروف التي تواجهها.
وأكد أن كاسترو، بعد قرن على ميلاده، لا يزال جزءاً من تاريخ كوبا ومرجعاً لمن يؤمنون بإمكانية بناء عالم أفضل. وفي الختام، شاهد الحضور فيلماً وثائقياً تناول شخصية فيدل كاسترو بوصفه رجل دولة وديبلوماسياً.