الأحد 16 أغسطس 2026
42°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'حديقة الصداقة الكويتية - التركية' نموذج للتعاون الدولي والمجتمعي
play icon
السفيرة طوبى سونمز ود.أميرة الحسن تغرسان الشجرة الأولى
المحلية

"حديقة الصداقة الكويتية - التركية" نموذج للتعاون الدولي والمجتمعي

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 15 أغسطس 2026
فارس غالب
"موئل الأمم المتحدة" وسفارة أنقرة غرسا أولى شجراتها
سونمز: التغيّرات المناخية تحدٍّ عابر للحدود يتطلّب حواراً وتعاوناً وشراكات
د.الحسن: تخضير المساحات ليس غرس أشجار وحسب... إنه استثمار في جودة الحياة


أطلق "موئل الأمم المتحدة للكويت ودول الخليج العربي" وسفارة الجمهورية التركية لدى الكويت، أعمال تخضير حديقة الصداقة الكويتية- التركية، في مبادرة تجمع بين رمزية العلاقات الراسخة بين البلدين والعمل البيئي الهادف إلى تعزيز استدامة المدن ومواجهة آثار التغير المناخي.

وبعد غرس الشجرة الأولى في مشروع الحديقة، قال الجانبان في تصريح مشترك، إن المبادرة تستهدف تخضير المساحات العامة المفتوحة وتعزيز ثقافة التطوع وإشراك المجتمعات المحلية في تحسين البيئة الحضرية، إلى جانب تشجيع إعادة استخدام الموارد والمواد المعاد تدويرها للحد من الهدر ودعم مبادئ الاقتصاد الدائري. وأكدا أن مواجهة آثار التغير المناخي تتطلب تكامل الجهود الدولية والوطنية والمجتمعية، مشيرين إلى أن إشراك السكان والمتطوعين، ولاسيما الشباب، في عمليات التخضير يرسخ المسؤولية المشتركة تجاه البيئة والمساحات العامة.

وفي تصريح للمناسبة، قالت السفيرة التركية طوبى نور سونمز إن "الشجرة التي نزرعها اليوم تحمل معنى يتجاوز بعدها البيئي، فهي رمز حي للصداقة والعلاقات الراسخة بين الكويت وتركيا"، موضحة أن التعاون بين الدول والشعوب يمكن أن يتحول إلى مبادرات عملية تترك أثراً مستداماً للأجيال المقبلة.

وأكدت اهتمام تركيا بحماية البيئة والاستخدام المسؤول للموارد من خلال مبادرة "صفر نفايات"، التي تستهدف الحد من إنتاج النفايات وتشجيع إعادة الاستخدام والتدوير وترسيخ الاستدامة كممارسة مجتمعية. وأكدت أن التحديات المناخية تتجاوز بطبيعتها الحدود الوطنية، ما يجعل الحوار والتعاون والشراكات بين الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية ضرورة لتحقيق نتائج ملموسة ومستدامة.

من جانبها، قالت رئيسة بعثة موئل الأمم المتحدة للكويت ودول الخليج العربي د.أميرة الحسن إن "تخضير المساحات العامة ليس مجرد غرس أشجار، بل استثمار في جودة الحياة وفي قدرة المدن والمجتمعات على التكيف مع التحديات البيئية والمناخية"، مؤكدة أهمية المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي، "لأن المدينة المستدامة لا تُبنى للمجتمع فقط، وإنما تُبنى معه، ومشاركة السكان والشباب والمتطوعين في تخضير المساحات العامة تجعلهم شركاء في حمايتها واستدامتها".

وأضافت د.الحسن أن المشروع يسعى إلى الاستفادة من الموارد المعاد تدويرها وإعادة استخدامها كلما أمكن، بما يربط التخضير الحضري بمفاهيم الاقتصاد الدائري وكفاءة استخدام الموارد.

آخر الأخبار