الثلاثاء 18 أغسطس 2026
41°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
لورا لحود لـ'السياسة': الكويتيون يشكلون الجزء الأكبر من الحركة السياحية
play icon
الاقتصادية

لورا لحود لـ"السياسة": الكويتيون يشكلون الجزء الأكبر من الحركة السياحية

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 18 أغسطس 2026
بيروت - من عمر البردان
وزيرة السياحة اللبنانية أكدت أن مسار السلام هو طريق عودة القطاع
20 ألف زائر يومياً يصلون مطار رفيق الحريري وإشغال الفنادق قارب %80 

بيروت ـ"السياسة" ـ من عمر البردان

يحاول لبنان جاهداً النهوض من أزماته، سعياً للخروج منها نحو مزيد من الانفراجات التي كرسها عهد الرئيس جوزاف عون، وما انجزته حكومة الرئيس نواف سلام، رغم محاولات العرقلة التي لم تعد خافية على أحد. وقد برز جلياً، أن لبنان استعاد الكثير من عافيته واستقراره، بفعل حالة الطمأنينة التي عمت البلد، وإن ما زال يعكرها استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب ومناطق أخرى. ولهذا يسعى لبنان إلى سلوك طريق التعافي والعودة إلى الماضي الجميل، عندما كان فعلاً يلقب بـ"سويسرا الشرق". وعلى هذا الأساس يركز المسؤولون اللبنانيون على طي صفحة الأزمات نهائياً والولوج إلى مرحلة السلام، وإعادة لبنان إلى مكانته الطبيعية بين الأمم.

لمزيد من تسليط الضوء على واقع لبنان السياحي، خصت وزيرة السياحة اللبنانية لورا الخازن لحود "السياسة"، بحديث أكدت من خلاله أن "الأمن والاستقرار يشكلان العامل الأساسي الذي يعيد السياحة إلى لبنان". وقالت، "نحن بلد يتمتع بجميع المقومات السياحية من طبيعية وثقافية وبيئية ومهرجانات ومطبخ لبناني متنوع، لكن أي تهديد أمني هو الذي يمنع الزوار والسياح من القدوم".

ورأت أن "الطريق الوحيد والصحيح لعودة السياحة إلى لبنان هو مسار المفاوضات والسلام الذي يقوده فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون والدولة اللبنانية بكل قطاعاتها. وفي هذا الوقت تعمل جميع الوزارات داخلياً وعلى الأرض لتكون بأفضل جهوزية".

وأكدت الوزيرة لحود، أن "الأشقاء الكويتيين يشكلون جزءاً كبيراً من الحركة السياحية هذا العام، حسب الأرقام والإحصاءات، إلى جانب السياح الآخرين من الدول الخليجية الشقيقة، بالنظر إلى العلاقات المتينة التي تجمع لبنان بدول مجلس التعاون. وهذا مهم جداً للبنان، وحريصون على تطويرها، لأن البلدان الخليجية والعربية هي شقيقة، ومعظم الأخوة الكويتيين إلى جانب الخليجيين، يملكون بيوتاً هنا واللبنانيون يرحبون بهم بكل حفاوة وبالضيافة المعهودة"، مؤكدة أن "لبنان حريص على أفضل العلاقات مع الكويت الشقيقة، إلى جانب بقية دول مجلس التعاون الخليجي، سيما بالنظر إلى العلاقات التاريخية الوطيدة التي تجمع لبنان مع الدول الخليجية والعربية، وتحديداً مع الكويت التي تتشابه مع لبنان في نواح عديدة".

وأشارت الوزيرة لحود، إلى أنه "منذ بداية شهر يوليو 2026 ارتفع عدد الوافدين إلى مطار بيروت الدولي من 2000 يومياً إلى ما بين 12000 و20000 مسافر"، لافتة إلى أن" معظم الوافدين هم من المغتربين مع أرقام مرتفعة من البلدان العربية" وقالت، إن "لبنان عاد إلى الخارطة السياحية من خلال مشاركته في المؤتمرات والمحافل الدولية بعد غياب 6 سنوات. وقد شكلت زيارة الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة شيخة النويس، محطة مهمة ورسالة دعم كبيرة". وإذ كشفت أن " نسبة الاشغال للفنادق في بيروت هذا العام، وصلت في يوليو واغسطس الى 80%"، فإنها أكدت أن "نسبة الاشغال للفنادق في المناطق في يوليو واغسطس، قاربت ال 70%، وهي محصورة في فترة نهاية الأسبوع". وأوضحت أن "نسبة إشغال المطاعم والمقاهي تتوقف على أيام الأسبوع، وتتفاوت بين 60% أيام الأسبوع الى 90% في نهاية الأسبوع، وهي تتعرض للإلغاء حسب الأوضاع الأمنية".

وفيما أشارت وزيرة السياحة اللبنانية، إلى أن معظم المهرجانات الدولية الكبرى في لبنان، ألغيت هذا العام، كمهرجانات، بعلبك، الأرز، بيت الدين، إهمج، بيبلوس، فإنها شددت في المقابل، على أنه "رغم الصعوبات استطاع عدد من المهرجانات الموسيقية أن يقدم برنامجاً موسيقياً متنوعاً، منها: أعياد بيروت على الواجهة البحرية في أنطلياس، مهرجان فقرا في موقع الآثار القديمة، مهرجان المزار كفردبيان... كذلك، أقيمت أيضاً حفلات غنائية وموسيقية فردية في: بيروت هول، فوروم دي بيروت (هيفا، ماريلين نعمان، وغيرهم)". وأضافت، "بالمقابل، فإن معظم القرى والبلدات نظمت برامج متنوعة لكل أفراد العائلة (حرفية، ثقافية، رياضية، زراعية، موسيقية، دينية،....) تمتد لعدة أيام منها مثلاً: القبيات، شنانعير، حمانا، مشمش، زعرور، جبيل، الدوار، البترون، مزرعة يشوع، المزاريب......... وطبعاً فإن كازينو لبنان مستمر بتقديم أفضل وأرقى الحفلات. كذلك الأمر، معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس، الذي يستضيف معارض ثقافية متنوعة، إضافة إلى حفلات تكريمية مختلفة مثلاً: تكريم مبدعين من لبنان، انتخاب أجمل عارضة أزياء، وانتخابات جمالية متعددة في المناطق، وغيرها من النشاطات التي أعادت لبنان إلى الخارطة السياحية".

آخر الأخبار