الثلاثاء 18 أغسطس 2026
40°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
لن نسكت وسندافع عن بلدنا الكويت
play icon
كل الآراء

لن نسكت وسندافع عن بلدنا الكويت

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 18 أغسطس 2026
أحمد الدواس
مختصر مفيد

قبل 80 عاماً ساعد الكويتيون الفلسطينيين، وذلك بتهريب السلاح إليهم عبر الزبير، التي كانت تتبع إلى نجد، وقدمت لهم المساعدات العينية والمالية، منذ عام 1948.

ولما كنا صغارا قبل نحو 65 سنة، كنا ندفع ضريبة لكفاح الجزائر، ونحن ندخل السينما، ولما استقلت، صرنا ندفعها للفلسطينيين، كما انطلقت المقاومة الفلسطينية من الكويت عام 1965.

كذلك أنقذ الشيخ سعد، رحمه الله، ياسر عرفات من القتل أثناء حوادث أيلول الأسود في الأردن قبل نحو 55 عاما، وألبسه ملابس ليتخفى بها، وطار به من الأردن على متن طائرة إلى مصر متخفياً في بشت الشيخ سعد العبدالله، الذي كان وزيراً للدفاع، آنذاك، وأغدقنا على الفلسطينيين الأموال الطائلة، وكنا ندافع عنهم في المحافل الدولية، ولا نزال.

ولكن تعالوا، وتأملوا مواقفهم منا وقت الاحتلال العراقي الغاشم، لقد انقلبوا علينا 180 درجة، فقد فرح الفلسطينيون، ومعهم المقبورعرفات بهذا الاحتلال، ووقفوا مع صدام، وشتموا الكويتيين، وبعضهم خان المعروف، فكانوا يدلون القوات المحتلة على مواقع المقاومة الكويتية، وفي البرازيل شتمونا، وكادوا يضربوننا في مسجد خلال صلاة الجمعة أنا والسفير وزميل لنا، والله على ما أقول شهيد.

وتجمهروا على سيارة السفارة، وكادوا يضربونها بحجارة ساحة المسجد، ونحن داخلها، وجحدوا فضل الكويت طوال أكثر من 80 عاما رغم كل ماقدمته الكويت لهم، فيما كان الكويتيون لاجئين يلوذون بهذا البلد أو ذاك، وقلوبهم تتقطع على ضياع الوطن وعلى غدر هؤلاء، ورغم هذا يقف الكويتيون، إعلاما وتضامنا ماديا معهم رغم مافعلوه بنا.

ربما تقولون لي:انس... أقول أبدا، هؤلاء جرحونا جرحا بالغا لايلتئم.

ولما ظهر خبر تعيين سفيرة أميركية لدى البلاد في وقت ما، ظهر لنا بعضهم، ومنهم نواب يطالبون برفض اعتماد أوراقها، أي كطردها من البلاد، وأفضل رد على هؤلاء هو ما تفضل به الزميل الفاضل حسن علي كرم في مقالة نشرت في"السياسة" حينذاك، فقال: "إن من يطالب بطرد السفيرة الأميركية، ورفض استلام اوراق اعتمادها، عليه ان يتذكر لولا أميركا لكان الآن عتالا في سوق الشورجة في بغداد".

كذلك أورد الزميل خالد الطراح مقالة ذكر فيها ان فلسطينياً بجريدة كويتية حرف الكلمة السامية لولي العهد خلال قمة القاهرة في اكتوبرعام 2023، بحذف كلمة "سلطات الاحتلال" الواردة بالكلمة السامية، ووضع بدلا عنها كلمة "الصهيونية"، وبالأمس نشر كاتب فلسطيني مقالة بإحدى صحفنا يتساءل: لماذا لا تستقبلنا البلدان العربية، وتعمل على توطين الفلسطينيين، هذا اللي ناقص، حركوا الاحداث في الأردن وكادت تتضرر، ودخلوا لبنان فاندلعت فيها الحرب الأهلية طوال 15 عاما، وكان الفلسطينيون قد احتلوا السفارة اليابانية في مبنى وزارة الخارجية الكويتية نفسها القديم في شارع السور، بين عامي 1973و1974، عند التحاقي بالوظيفة فيها، ثم مارسوا خطف الطائرات، وتفجير بعض منها، ثم أضروا بالأردن ولبنان، وطعنوا الكويت بخنجر الخيانة، وسوف تتمزق الكويت إن دخلوا أرضها.

آخر الأخبار